Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»نظرات في أسماء القرآن الكريم: 6/6 اسم ” الفرقان”
مقالات

نظرات في أسماء القرآن الكريم: 6/6 اسم ” الفرقان”

18 مارس، 2026مركز المقاصد
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

الحلقة السادسة اسم ” الفرقان”

      سمى الله تعالى كتابه باسم الفرقان، وجاء ذلك صريحا في قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾[الفرقان:1]، والفرقان: «مصدر فَرَّق بين الشيئين إذا فصل بينهما»[1]، وقيل:« هو اسم لا مصدر»[2]. والفرقان « أبلغ من الفَرْقِ، لأنه يستعمل في الفرق بين الحقّ والباطل، وتقديره كتقدير: رجل قنعان: يُقْنَعُ به في الحكم»[3].

      وفي إطلاق اسم “الفرقان” على القرآن الكريم  وجهان:

     ــــــ أحدهما: أنه «يفرق بين الحق والباطل، والحلال والحرام، والمجمل والمبين، والمحكم والمؤول»[4]،

     ـــــــ والثاني: «لأن نزوله كان متفرقا؛ أنزله في نيف وعشرين سنة، ودليله قوله تعالى: ﴿ وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾ [الإسراء: 106] ونزلت سائر الكتب جملة واحدة»[5]، وقد بين الله تعالى الحكمة من ذلك حين رد على المشركين قولهم: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ [الفرقان: 32]، فقال سبحانه: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [الفرقان:32 ـ 33]. ووجه الجمع بين الوجهين أن تفرقة القرآن الكريم بين الحق والباطل تمت من جهة خطابه؛ إذ هو القول الفصل، ومن جهة كيفية تنزيله؛ إذ كلما رفع باطل رأسه خلال فترة الوحي أرسل عليه صاعقة من الحق، ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ﴾ [الأنبياء: 18] ، وبهذا تكامل الوجهان فلا حاجة للترجيح بينهما. ويشهد لهذا الجمع قول الله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، أي أن القرآن ظل في تنزله المفرق يتتبع الباطل فيدحضه، قال ابن كثير: ولا يأتونك «بحجة وشبهة {إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}؛ أي: ولا يقولون قولًا يعارضون به الحق، إلا أجبناهم بما هو الحق في نفس الأمر وأبين وأوضح وأفصح من مقالتهم»[6].

       والفرقان بهذا المعنى كما يطلق على القرآن بمجموعه يطلق كذلك على بعضه، وهذا ما يفسر إضافة الفرقان إلى القرآن في بعض الآيات من كلام الله تعالى؛ كما في قوله سبحانه: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ﴾ [ آل عمران: 3 ـ 4]، فالمراد بالكتاب في الآية هو القرآن، والفرقان هو « القول الفَصْل بين الحقِّ والباطلِ فيما اختلَفتْ فيه الأحزابُ وأهلُ المِلَلِ في أمرِ عيسى وغيرِه»[7]، وقد رجح الطبري هذا الوجه من التفسير، ونسبه إلى محمد بن جعفر بن الزبير، وعارض به تفسير قتادة والربيع؛ إذ ذهبا إلى أن المراد بالفرقان في الآية «هو القرآنُ، أنزَله على محمدٍ، وفرَق به بينَ الحقِّ والباطلِ»، ويعنيان القرآن بمجموعه. قال الطبري: «وإنما قلْنا: هذا القولُ (لمحمد بن جعفر بن الزبير) أوْلَى بالصوابِ؛ لأن إخبارَ اللهِ عن تنزيلِه القرآنَ قبلَ إخبارِه عن تنزيلِه التوراةَ والإنجيلَ في هذه الآيةِ، قد مضَى بقولِه:{نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ}، ولا شكَّ أن ذلك الكتابَ هو القرآنُ لا غيرُه، فلا وَجْهَ لتكريرِه مَرَّةً أخرى، إذ لا فائدةَ في تكريرِه» [8].

      ومثله أيضا في قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185]، فقوله: “والفرقان” عطف على “الهدى”، وكلاهما عائد على “البينات”، وهي حال من “القرآن”، فكون “الفرقان” عائدا على “البينات” يدل على أنه ليس المراد به في هذا السياق القرآن كله بل بعضه. قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور: «والمراد بالهدى الأول ما في القرآن من الإرشاد إلى المصالح العامة والخاصة التي لا تنافي العامة، وبالبينات من الهدى: ما في القرآن من الاستدلال على الهدى الخفي الذي ينكره كثير من الناس مثل أدلة التوحيد وصدق الرسول وغير ذلك من الحجج القرآنية»[9].


 [1]ـ الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، الزمخشري  محمود بن عمر بن أحمد (ت 538 هـ) ج 3، ص 262

 ـ المفردات في غريب القرآن، ص633.[2]

[3] ـ المفردات، (ص633.

 [4]ـ  فخر الدين الرازي، مفاتيح الغيب،ج 2، ص261.   

[5] ـ الرازي، مفاتيح الغيب، ج 2، ص 261.

 [6] ـ تفسير القرآن العظيم، عماد الدين، أبو الفداء، إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (701 – 774 هـ)، ج 5، ص 593.

 ـ تفسير الطبري، (5/ 182):[7]

 ـ «تفسير الطبري» (5/ 183 ـ 184).[8]

  [9] ـ التحرير والتنوير، محمد الطاهر ابن عاشور، ج 2ص: 173.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
مركز المقاصد

المقالات ذات الصلة

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

20 مايو، 2026

الرسوني ودوره في تقعيد المقاصد

6 أبريل، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026

تلخيص الخصة 17 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

17 يونيو، 2026

مراسيم حفل تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا

17 يونيو، 2026

ماليزيا تقرر منح الدكتور أحمد الريسوني جائزة شخصية الهجرة النبوية الدولية لسنة 1448 هـ

12 يونيو، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 17 يونيو، 2026

مراسيم حفل تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا

كما سبقت الإشارة  في مقال سابق فقد قررت دولة ماليزيا منح العلامة أحمد الريسوني حفظه…

ماليزيا تقرر منح الدكتور أحمد الريسوني جائزة شخصية الهجرة النبوية الدولية لسنة 1448 هـ

12 يونيو، 2026

تسجيل الحصة 14 من قواعد المقاصد

9 يونيو، 2026
الأكثر قراءة
خدمات بحثية 26 أبريل، 2026

ملخص الحصة 11 ضمن البرنامج التكويني في:”قواعد المقاصد”

مقالات 20 مايو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

خدمات بحثية 17 مايو، 2026

ملخص الحصة 14 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter