Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»“الغباء الاصطناعي” أيضا..
مقالات

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

20 مايو، 2026أحمد الريسوني
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

الذكاء الاصطناعي يتربع اليوم على عرش التقدم العلمي والتطور التكنولوجي للبشرية.. ولكن لا ننس أن هذ “الذكاء الاصطناعي” ما هو إلا ثمرة من ثمرات “الذكاء الطبيعي”، الذي هو أعظم نعمة أنعم بها البارئ سبحانه على جنس الإنسان، وفضله بها على سائر مخلوقاته. وبفضل نعمة العقل والتفكير، مع نعمة النطق والبيان، يحقق الإنسان نموه المعرفي وتطوره التراكمي..

فبالعقل يكون الإنسان كائنا مفكرا ومدبِّـرا،

 وبالقدرة البيانية يتبادل الناس معارفهم وتجاربهم وخبراتهم.. {خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 3، 4].

قال الإمام القاضي أبو بكر بن العربي: “ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان، فإن الله خلقه حيا، عالما، قادرا، مريدا، متكلما، سميعا، بصيرا، مدبرا، حكيما، وهذه صفات الرب، وعنها عبر بعض العلماء، ووقع البيان بقوله: «إن الله خلق آدم على صورته»، يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها”.

فبفضل هذه الصفات والمواهب وصل الإنسان إلى ابتكار الذكاء الاصطناعي الآلي، وتسخيره في إنجاز مختلف الخدمات العلمية والعملية، دعما لفعالية الذكاء الطبيعي..

ولكنْ، ومقابل الذكاء الاصطناعي، توجد فئات من الناس ابتكروا – ومن قديم – ما يمكن تسميته بـ”الغباء الاصطناعي”، حيث يتجاوزون ذكاءهم الطبيعي، إلى غباء يصطنعونه ويعتمدون عليه للتملص من مقتضيات العقل والذكاء الحقيقي، الذي وهبهم الله إياه، وليبرروا ما يخدم أغراضهم وأهواءهم الدنية…

  • ومن هذه الفئات:
  • فئة الملحدين

وهم موجودون في كل زمان ومكان.. ينكرون الأديان والنبوات، وقد يزعمون حتى إنكار خالقهم ورازقهم ونفيَ وجوده بالمرة، مع أن هذ الإنكار غير ممكن أصلا، إلا بإلغاء الذكاء الطبيعي، وتفعيل الغباء الاصطناعي. فالإنسان العاقل أينما توجه بسمعه وبصره، وبعقله وبصيرته، سيجد كلَّ شيء ناطقا ومناديا بوجود الخلاق العليم.. كما قال الشاعر:

وفي كُلِّ شَيءٍ له آيةٌ … تَدُلُّ على أنَّه الواحِدُ

بل إن الأبحاث والحقائق العلمية الكونية اليوم، تكشف أن في كل شيء شيء آيات لا تحصى، تدل على البارئ المصور، الواحد الأحد. ففي كل كائن حي، من الأحياء التي نراها أو لا نراها، وفي كل شبر من الأرض التي نمشي عليها، ومن السماء التي ننظر إليها، توجد آيات ودلائل لا تحصى، على الله العزيز الحكيم رب العالمين.

وقد يوجد التشكك والتحير برهة من الزمان، لدى بعض الأفراد، بسبب إشكالات فكرية، أو اضطرابات نفسية أو اجتماعية، ولكنه سرعان ما ينقشع ضبابه، وتنكشف حقيقته. وأما الإلحاد التام، المستقر المستمر، فغير ممكن إلا على مذهب الغباء الاصطناعي.

وكل ما هنالك هو أن بعض الناس يُـقَدِّرون أن الاعتراف بالحقائق الإيمانية الكبرى، سيقودهم حتما إلى سلسلة من الاعترافات والتكليفات والالتزامات، لا يريدون الدخول فيها، فلذلك يفضلون إغلاق مسالك الذكاء الطبيعي، واللجوء إلى مسالك الغباء الاصطناعي؛ فيقولون: لا إلـه، والحياة مادة، ولا تكليف ولا تحريم، ولا بعث ولا حساب.. وقد بحثنا عن الله طويلا فلم نعثر عليه. وحتى النبي موسى، لما أراد أن يرى الله جهرة لم يجد إلا الصاعقة! والناس يموتون منذ آماد طويلة، ولم يأتنا منهم أي خبر أو أثر عما بعد الموت.. فلذلك لا نرى شيئا بعد الموت سوى العدم المطلق، أي: لا شيء بعد الموت، ولا مشكلة بعد الموت!!

وأما ما في الكون من نظام وحكمة وتناسق وإتقان، فقد تشكل – في نظرهم – من خلال تقلبات وتفاعلات عشوائية، عبر مئات الملايين من السنين..

نعم، هذا ما أوحاه إليهم الغباء المصطنع.

  • فئة السوفسطائيين اللاأدريين، أو: منكرو الحقائق

وهؤلاء ذهبوا أبعد من أصحابهم الملحدين، في توظيف الغباء الاصطناعي للتخلص من أي التزام أو إلزام.. فقالوا: كل ما يُظن أنه حقائق وجودية، عقلية أو حسية أو نقلية، يمكن نقضه ونفيه، ويمكن إثبات ضده أو أضداده. بمعنى ان كل شيئ يظل مشكوكا فيه، وليس له وجود حقيقي مؤكد، وإنما هي أوهام وتخيلات، يختار منها من شاء ما شاء.. ونحن نشك في كل شيء، ولا نؤمن بأي شيء.  

وقديما قيل لهم: مذهبكم هذا: إن كان له معنى حقيقي، فأنتم – إذن – تثبتون الحقائق! فتبطل بذلك دعواكم… وإن كان ما ترونه هو أيضا مجرد وهم من الأوهام، فلا يجوز الأخذ به ولا الالتفات إليه!

والفكرة السوفسطائية ظهرت عند بعض الفلاسفة اليونانيين، ولكنها استهوت بعض المسلمين، من ذوي الهشاشة الدماغية، فقالو بها، واستظلوا بظلها..

وقد نقل ابن الجوزي في كتابه الطريف (تلبيس إبليس): أن رجلا من السوفسطائية كان يختلف إِلَى بعض المتكلمين (أي: من علماء الكلام)، فأتاه مرة فناظره، فأمر المتكلم بأخذ دابته وإخفائها.

فلما خرج السوفسطائي لم يجدها، فرجع فَقَالَ: سُرقت دابتي. فَقَال له المتكلم: ويحك، لعلك لم تأت راكبا؟ قَالَ بلى. قَالَ فكِّـرْ.. قَالَ: هَذَا أمر أتيقنه. فجعل يَقُول لَهُ تذكَّـر، فَقَالَ ويحك ويحك مَا هَذَا موضع تذكر، أنا لا أشك أنني جئت راكبا. قال: فكيف تدعي أنه لا حقيقة لشيء، وأنَّ حال اليقظان كحال النائم؟ فوجم السوفسطائي ورجع عَنْ مذهبه”.

  • أصحاب الفلسفة العبثية

وهذا توجه “فلسفي” انتشر في أوروبا، منذ القرن التاسع عشر، إلى أواسط القرن العشرين، واعتنقه عدد من الأدباء والمثقفين الأوروبيين، وخاصة من الفرنسيين. ويرى أصحاب “الفلسفة العبثية” أن هذه الحياة لا معنى لها، وأنها ليست سوى مجموعة من الحوادث والتصرفات العبثية، وأنها لا تستحق أي تضحية لأجلها، بل لا تستحق أن تعاش أصلا.

 وهذه الفلسفة إنما هي – في الحقيقة – تطوير وصياغة حديثة للفلسفة السوفسطائية اليونانية. ولذلك جعلوا من (اسطورة سيزيف) اليونانية رمزا لها ودليلا عليها. و(سيزيف) هذا كان قد أغضب الإله الأكبر (زيوس)، فعاقبه بتكليفه تكليفا عبثيا، بأن يحملَ صخرة كبيرة، وينقلها من سفح الجبل إلى قمته. ولكنه ظل كلما حملها واقترب من قمة الجبل، انفلتت وتدحرجت إلى السفح، فيعيد الكرة تلو الكرة.. وهكذا..

ولذلك كان عدد من ذوي الرؤية العبثية للحياة، يدعون إلى الانتحار ويمجِّدونه، ويرون فيه الخلاص، والرد المناسب على عبثية الحياة. فبعضهم انتحروا فعلا، وبعضهم قالوا ولم يفعلوا.

  • فئة عُـبَّـاد الحكام

وهؤلاء يرون أن الحكام والولاة بيدهم مقاليد الأمور، ومنهم تأتي المناصب والرواتب، وبيدهم الضر والنفع، والخفض والرفع، وهم الذين يُعطُون أو يَـحْرمون..

فمن أراد الأمان والرزق والرعاية والنعومة والدفء، فليؤيد وليمدح، لكي يغنم ويربح..

 وبمقتضى هذا الغباء الاصطناعي الذي تبنوه وتظاهروا به، يرون أن الصواب كلَّ الصواب يكمن في إطراء الحكام وتمجيدهم، وتأييدهم في جميع أقوالهم وأفعالهم. فإن أحسنوا فبأمر من الله، وإن أساؤوا فبقدَر من الله.. فهم خلفاء الله في عباده..

ومن نماذج هذه الفئة ما ذكره ابن تيمية في (منهاج السنة) بقوله: “… كثير من أتباع بني أمية – أو أكثرهم – كانوا يعتقدون أن الإمام لا حساب عليه ولا عذاب، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير.

وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، فجاء إليه جماعة من شيوخهم، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو، أنه إذا ولّـى اللهُ على الناس إماما تقبَّل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات. ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة ولي الأمر مطلقا، وأن من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يُضرب بهم المثل، يقال: “طاعة شامية “.

ومن نماذج العصر العباسي: حكى ابن شاكر في (فوات الوفيات)، عن القاضي الجليل الفقيه يحيى بن أكثم، أنه قال: كنت عند المأمون [= الخليفة]، وعنده جماعة من قواد خراسان، وقد دعا إلى القول بخلق القرآن، فقال لهم: ما تقولون في القرآن؟ فقالوا: كان شيوخنا يقولون: ما كان فيه من ذكر الجمال والبقر والخيل والحمير فهو مخلوق، وما سوى ذلك فهو غير مخلوق. فأمَا إذْ قال أمير المؤمنين: هو مخلوق، فنحن نقول: كله مخلوق.

 فقلت للمأمون: أتفرح بموافقة هؤلاء؟

  • دواعي اللجوء إلى الغباء الاصطناعي: أمراض وأغراض

كثيرا ما نبه القرآن الكريم على هذه الفئات ودوافعهم لإيثار الجهل على العقل، وإيثار الغباء لاصطناعي على الذكاء الطبيعي..

  • فمنهم فئة المتكبرين، المذكورين في قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [النمل: 14].

فهؤلاء عرفوا الحق واستيقنوه، ولكنهم جحدوه واستكبروا عن قبوله والإذعانِ له؛ إما لأنهم لا يرضون الاعتراف بما كانوا عليه من خطأ وضلال، هم وآباؤهم. وإما لأنهم يرون أنفسهم في مقام السيادة والريادة؛ يتبعهم الناس، ولا يتبعون أحدا من الناس. ولذلك قالوا عن نبيهم {مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ} [المؤمنون: 24].

وقد وصل الحال ببعضهم إلى حد أنهم {جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} [نوح: 7].

 وطائفة منهم يرون أنفسهم فلاسفة مفكرين، وحكماء متنورين، فليسوا بحاجة إلى من يعلمهم، بل منهم يتعلم الناس.

  • ومنهم بعض أرباب الملل والنحل والزعامات، الذين لا يقبلون الحق الذي قد يزيحهم من مواقعهم ومناصبهم، وقد يُضيع عليهم مكاسبهم المادية، ومراتبهم الدينية. وفيهم جاء قوله عز وجل: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146]، وقوله: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ} [النحل: 83].
  • وكثير منهم يفضلون مسلك الغباء الاصطناعي وما فيه من أباطيل، على ما يعرفونه من حقائق، لأن تلك الحقائق لها مقتضيات وتبعات وضوابط، هي التي قال عنها الشاعر المخضرم:

فليس كعهد الدار يا أمَّ مالك … ولكنْ أحاطت بالرقاب السلاسـل

 وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل … سوى العدل شيئا فاستراح العواذل

بينما طريق الإلحاد والكفر والسفسطة والعبثية طريق مريح “ممتع”. فهم كما قال الشاعر الآخر:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله **  وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ.

وقد قيل لأحد الملحدين: لماذا لا تقرأ القران وتتدبره، للتعرف مباشر على حقيقته؟ فقال: حاولت ذلك مرة، فبدا لي أنه سيقلب حياتي رأسا على عقب، فتركته، ولا أريد العودة إليه.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
أحمد الريسوني

أحمد الريسوني، من مواليد 1953 بإقليم العرائش، هو أحد أبرز علماء المقاصد والشريعة في المغرب. حصل على دكتوراه في أصول الفقه وشغل عدة مناصب أكاديمية، منها أستاذ بجامعة محمد الخامس ومدير مشروع "معلمة زايد". شغل سابقًا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأسّس مركز المقاصد للدراسات والبحوث.

المقالات ذات الصلة

الرسوني ودوره في تقعيد المقاصد

6 أبريل، 2026

المبادئ الأساسية والقضايا الاتفاقية في علم مقاصد الشريعة

30 مارس، 2026

نظرات في أسماء القرآن الكريم: “الذكر”

24 مارس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

20 مايو، 2026

ملخص الحصة 14 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

17 مايو، 2026

ملخص الحصة 13 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

11 مايو، 2026

تسجيل الحصة 11 من قواعد المقاصد ضمن الأكاديمية

10 مايو، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 18 أبريل، 2026

تسجيل الحلقة التاسعة من قواعد المقاصد

تعميما للفائدة يقوم مركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط بنشر حلقات البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”…

استكتاب المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن وعلومه

17 أبريل، 2026

ملخص الحصة 9 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

13 أبريل، 2026
الأكثر قراءة
خدمات بحثية 26 أبريل، 2026

ملخص الحصة 11 ضمن البرنامج التكويني في:”قواعد المقاصد”

مقالات 20 مايو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

ندوات 4 أبريل، 2026

ندوة: النوازل الفقهية في الغرب الإسلامي

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter