Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»نظرات في أسماء القرآن الكريم 4/6 اسم القران
مقالات

نظرات في أسماء القرآن الكريم 4/6 اسم القران

15 مارس، 2026مصطفى قرطاح
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

الحلقة الرابعة: اسم القرآن

        سمى الله تعالى كلامه الذي أوحاه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قرآنا، وورد الاسم معرفا كما في قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185]، ومنكرا كما في قوله سبحانه:  ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [طه: 113].

        وكلمة “قرآن” هي مصدر لفعل قرأ، وكل من قرأ وقري بمعنى جمع، قال ابن فارس: «القاف والراء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على جمعٍ واجتماعٍ…وإذا هُمِز هذا البابُ كان هو والأوّلُ سواءً، ومنه القُرآن؛ كأنَّه سمِّي بذلك لجَمعِه ما فيه من الأحكام والقِصَص وغيرِ ذلك»[1].

      وما ذهب إليه الراغب الأصفهاني من أنه «ليس يقال لكل جمع قراءة، فلا يقال: قرأت القوم إذا  جمعتهم»[2] يرده قول ابن فارس: «من ذلك القرية، سمِّيت قريةً لاجتماع النَّاس فيها. ويقولون: قَرَيت الماء في المِقْراةِ: جمعتُه، وذلك الماءُ المجموع قَرِيٌّ»[3]؛ وهذا مع الأخذ بقوله السابق:« وإذا هُمِز هذا البابُ كان هو والأوّلُ سواءً»[4].

      كما أن قول الراغب: «لايقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة»، يرده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: «من قرأ ‌حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»[5].

      وعليه فالقرآن والقراءة بمعنى واحد: مصدران لفعل قرأ؛ إلا أن الأول جاء على وزن فعلان ككفران ورجحان، والثاني “قراءة”جاء على وزن فِعَالَةٍ ككتابة، ومعناها«ضمّ الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل« [6]، ويشهد لترادفهما قول الله تعالى:﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه﴾ [ 17 ـ 18]، أي قراءته، قال الإمام الطبري في تفسيره للآية:«{وَقُرْآنَهُ}، قال: تَقْرَؤُه بعد»[7].

       وقد خصّ اسم القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلى الله عليه وسلم، فصار له كالعلم،كما    خص اسم التّوراة بما أنزل على موسى والإنجيل بما أنزل على عيسى صلّى الله عليهما وسلم.

      قال سفيان بن عيينة: «سمي القرآن قرآنا لأن الحروف جمعت فصارت كلمات، والكلمات جمعت  فصارت آيات، والآيات جمعت فصارت سورا، والسور جمعت فصارت قرآنا، ثم جمع فيه علوم الأولين   والآخرين»[8].

           وقال بعض العلماء: « تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب الله لكونه جامعا لثمرة كتبه، بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [ يوسف: 111]  وقوله: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾  [ النحل: 89]»[9].


 معجم مقاييس اللغة: ج5، ص 78.[1]

 المفردات في غريب القرآن، ص: 668.[2]

 معجم مقاييس اللغة: ج5، ص 78.[3]

 انظر الإحالة 1[4]

 سنن الترمذي، أبواب فضائل القرآن،  ‌‌باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ماله من الأجر، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.[5]

 المفردات في غريب القرآن، ص: 668.[6]   

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ج 23، ص 500.[7]

 تفسير الرازي، ج2، ص 260,.[8]

 المفردات في غريب القرآن، ص 669[9]

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
مصطفى قرطاح

المقالات ذات الصلة

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

20 مايو، 2026

الرسوني ودوره في تقعيد المقاصد

6 أبريل، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026

تلخيص الخصة 17 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

17 يونيو، 2026

مراسيم حفل تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا

17 يونيو، 2026

ماليزيا تقرر منح الدكتور أحمد الريسوني جائزة شخصية الهجرة النبوية الدولية لسنة 1448 هـ

12 يونيو، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 17 يونيو، 2026

مراسيم حفل تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا

كما سبقت الإشارة  في مقال سابق فقد قررت دولة ماليزيا منح العلامة أحمد الريسوني حفظه…

ماليزيا تقرر منح الدكتور أحمد الريسوني جائزة شخصية الهجرة النبوية الدولية لسنة 1448 هـ

12 يونيو، 2026

تسجيل الحصة 14 من قواعد المقاصد

9 يونيو، 2026
الأكثر قراءة
خدمات بحثية 26 أبريل، 2026

ملخص الحصة 11 ضمن البرنامج التكويني في:”قواعد المقاصد”

مقالات 20 مايو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

مقالات 18 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter