Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»نظرات في أسماء القرآن الكريم 3/6
مقالات

نظرات في أسماء القرآن الكريم 3/6

13 مارس، 2026مصطفى قرطاح
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

الحلقة الثالثة: الكتاب والبناء الحضاري للأمة الإسلامية

      أدى تسمية كلام الله تعالى كتابا إلى وضع الأسس المتينة لرفع الأمة الإسلامية إلى مستوى الأمم المتحضرة، التي تسترشد بالعلم وبالمنهج العلمي، وتحفظ تراثها العلمي والفكري والثقافي من الضياع، إذ إن تلك التسمية لم تكن مجرد إطلاق اسم على شيء للتعريف به، بل جاءت لتدل الأمة الإسلامية على أن هذا ”الكتاب“ يراد منه نقل الأمة من حال الثقافة الشفهية المرسلة إلى حال الكتابة والتوثيق والتحقيق والسند المعرفي المتين، وقد أثنى الله تعالى على القرآن الكريم فقال: ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 52]، وقال أيضا: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ [هود: 1].

        ولتحقيق مراد الله تعالى في جعل كلامه كتابا حفَّ النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بمجموعة من الكتبة الذين يكتبون له ما ينزل من الوحي، وينقل الإمام البخاري عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 95]، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (ادْعُ لِي زَيْدًا، وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ، أَوِ: الْكَتِفِ وَالدَّوَاة، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ}[1]                                    ولم يقف الأمر على الوحي فحسب، بل اتخذت الكتابة أداة لتوثيق العقود والمعاملات،كما في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ﴾ [البقرة :282]، وهو الأمر الذي  أسهم إلى حد بعيد في حفظ الحقوق واستقرار المعاملات وتطويرها بما يحقق مصالح الناس.

        وقد أفضى تقسيم القرآن إلى سور وآيات إلى ترسيخ منهج تفصيل المصنفات  إلى كتب وأبواب وفصول بموجب القضايا العلمية التي تتناولها، وعلى أساس منهجي ييسر تناولها، و قد انعكس ذلك بشكل واضح في تصميف كتب الحديث النبوي ثم في كتب الفقه بعد ذلك، ثم اتسع ليشمل باقي العلوم ومصنفاتها.

ورسخ القرآن الكريم منهج استدعاء المصادر والمراجع المعرفية الموثقة عند التناظر والحجاج العلمي،كما في قوله تعالى:﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [آل عمران: 93]، وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الأحقاف: 4]، فلم يعد للكلام المرسل المجرد عن مصدره أي قيمة حجاجية، وقل مثل ذلك عن الكلام الذي تعوزه الأدلة والبراهين، ولهذا كثر في القرآن الكريم التشنيع على اتباع الظنون إضافة إلى التنديد بما تتناقله الألسن دون بينة، قال الله تعالى:﴿ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ﴾ [التوبة: 30]، وقال سبحانه:﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ﴾ [النساء: 157].

       وهكذا كان “الكتاب” مصدر هداية للأمة الإسلامية، ومصدر إلهام لعلمائها في التأليف ومدارسة القضايا العلمية، واطراح اللغو وفضول القول، وهذا الجانب ينبغي إعادة الاعتبار له عند الحديث عن العودة إلى القرآن اهتداء واسترشادا، والحمد لله رب العالمين.


[1] صجيج البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
مصطفى قرطاح

المقالات ذات الصلة

الرسوني ودوره في تقعيد المقاصد

6 أبريل، 2026

المبادئ الأساسية والقضايا الاتفاقية في علم مقاصد الشريعة

30 مارس، 2026

نظرات في أسماء القرآن الكريم: “الذكر”

24 مارس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

تسجيل الحصة العاشرة (10) من قواعد المقاصد

30 أبريل، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”تلخيص الحصة 11

26 أبريل، 2026

البرنامج التكويني في مادة “قواعد المقاصد” ـ تلخيص الحلقة 9

20 أبريل، 2026

تسجيل الحلقة التاسعة من قواعد المقاصد

18 أبريل، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 18 أبريل، 2026

تسجيل الحلقة التاسعة من قواعد المقاصد

تعميما للفائدة يقوم مركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط بنشر حلقات البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”…

استكتاب المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن وعلومه

17 أبريل، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” 09

13 أبريل، 2026
الأكثر قراءة
مقالات 10 مارس، 2026

حوار شامل مع العلامة الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله 1/5

مقالات 11 مارس، 2026

حوار حديث وشامل مع العلامة الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله 2/5

خدمات بحثية 26 أبريل، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”تلخيص الحصة 11

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter