Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»خطبة الأربعاء وصلاة الجمعة؟
مقالات

خطبة الأربعاء وصلاة الجمعة؟

22 نوفمبر، 2025أحمد الريسوني
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

يومه الجمعة، سألني أحد الجيران من زملاء المسجد، قائلا: أنا الآن أصبحت أقرأ الخطبة الموحدة إما يوم الأربعاء أو يوم الخميس، وأفهمها بشكل جيد، أفضل من سماعها في المسجد يوم الجمعة، فهل ذلك يكفيني، على أن آتي مباشرة لأداء صلاة الجمعة مع الإمام ومع الجماعة؟

قلت له: المصلي إذا عرض له عذر، فتأخر ولم يدرك الخطبة، ولكنه أدرك الصلاة مع الإمام، فجُمعته صحيحة. أما التخلي بصورة دائمة ومقصودة عن سماع الخطبة من الخطيب، والاقتصار على إدراك الصلاة، فهذا لا ينبغي، ولم أسمع به من قبل..

ثم قلت له: ولعل المجلس العلمي الأعلى يصدر فتواه في هذه المسألة، بناء على “الإسلام السمح”؟

قال صاحبي: ولكن ولدي بدأ يفعل هذا منذ أسابيع؟

قلت ضاحكا، وأنا أريد التخلص والانصراف: الشباب لهم اجتهاداتهم، أما الكبار فينتظرون فتوى المجلس الأعلى..

والحقيقة أن هذه الخطبة الإلزامية الموحدة، التي فرضها وزير الأوقاف، تعتبر نازلة جسيمة، كانت تستوجب صدور فتوى شافية من المجلس العلمي الأعلى، قبل إنفاذها وإلزام الناس بها..

  • فهي أولا: سابقة فريدة في تاريخ الإسلام والمسلمين والفقه الإسلامي، وكل ما أعلمه حتى الان أنها أُخذ بها، منذ سنوات فقط، في “دولة الإمارات” فقط. وهي “دولة” لا وجود لها أصلا في تاريخ الإسلام، ولا في تاريخ الفقه والعلم..
  • وهي ثانيا: تدخل في باب الشعائر والعبادات، فينطبق عليها حتما فول النبي صلى الله عليه وسلم: «… فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
  • وهي ثالثا: تلغي الخطيب وتعزله عن وظيفته الحقيقية، التي هي اختيار خطبته وإعداد مضمونها بما يناسب جمهور المصلين عنده، ويلبي حاجتهم وأسئلتهم التي يقدمونها له. فالخطيب ليس مجرد “براح”، أو مذيع، أو ساعي بريد. ولكننا للأسف أصبحنا الآن نجلس أمام خطبة بلا خطيب.

هذا مع العلم أن الخطباء الذين مُنعوا من إعداد خطبهم بأنفسهم، يتم امتحانهم وتمحيصهم وتصفيتهم ابتداء، ثم يخضعون للرقابة والتوجيه والضغط تباعا، وهم عرضة للإعفاء والإبعاد، انتهاء. فما وجه الحاجة إلى منعهم عن أداء مهمتهم، بسحب إعداد الخطبة منهم، مع الإبقاء على أشباحهم فقط؟

وأخيرا يبقى الأمر المستغرب هو: لماذا المجلس العلمي الأعلى لا يخرج للناس، ولا يتواصل مع عموم المواطنين، لتنويرهم؟ وخاصة في القضايا والوقائع المثيرة للتساؤلات والمساجلات المجتمعية؟!

وزير الأوقاف يتكلم باسم المجلس العلمي الأعلى، بل هو الناطق الرسمي باسمه..

ووزير العدل يتكلم باسم المجلس العلمي الأعلى، وخاصة في موضوع المدونة.

مع أن المجلس له أمين عام، وله كاتب عام.. وفيه عدد هائل من علماء البلاد.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
أحمد الريسوني

أحمد الريسوني، من مواليد 1953 بإقليم العرائش، هو أحد أبرز علماء المقاصد والشريعة في المغرب. حصل على دكتوراه في أصول الفقه وشغل عدة مناصب أكاديمية، منها أستاذ بجامعة محمد الخامس ومدير مشروع "معلمة زايد". شغل سابقًا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأسّس مركز المقاصد للدراسات والبحوث.

المقالات ذات الصلة

دراسات مقاصدية 6: فتوى كفارة منتهك حرمة رمضان بين غلو النقض، وهامش الأخذ. في الحاجة إلى إعادة المدارسة

24 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

20 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

ندوة القراءة في كتاب الدكتور محمد صابير: من القرآن إلى العمران

29 يونيو، 2026

دراسات مقاصدية 6: فتوى كفارة منتهك حرمة رمضان بين غلو النقض، وهامش الأخذ. في الحاجة إلى إعادة المدارسة

24 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026

تلخيص الخصة 17 ضمن البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

17 يونيو، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 29 يونيو، 2026

ندوة القراءة في كتاب الدكتور محمد صابير: من القرآن إلى العمران

نظَّمت الخزانة الجهوية بالقنيطرة، تحت إشراف المديرية الإقليمية للثقافة بالقنيطرة، ندوةً فكرية خُصِّصت لتدارس…

مراسيم حفل تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا

17 يونيو، 2026

ماليزيا تقرر منح الدكتور أحمد الريسوني جائزة شخصية الهجرة النبوية الدولية لسنة 1448 هـ

12 يونيو، 2026
الأكثر قراءة
مقالات 20 مايو، 2026

“الغباء الاصطناعي” أيضا..

مقالات 18 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

مقالات 24 يونيو، 2026

دراسات مقاصدية 6: فتوى كفارة منتهك حرمة رمضان بين غلو النقض، وهامش الأخذ. في الحاجة إلى إعادة المدارسة

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter