Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»نصيحة العلماء للحكام بين السر والعلانية
مقالات

نصيحة العلماء للحكام بين السر والعلانية

11 أبريل، 2025أحمد الريسوني
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

ما زال الدفاع مستميتا عند بعض شيوخ العصر، حول تقديم النصيحة لولي الأمر، وأنها يجب أن تكون سرا بينك وبينه، وأن الجهر بها فتنة ورياء وسوء أدب…

وما زال دعاة “النصيحة السرية” يعكفون على صورة نمطية واحدة، ساكنة لا تتغير ولا تتحرك، يحبسون عندها أنفسهم وأنفاسهم، وهي الواردة في حديث ضعيف يقول: “من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يُـبدِ له علانية، ولكن ليأخذْ بيده فيخلو به”.

وبناء على هذه الرواية وعلى فهمهم لها، فليس على العلماء أو غيرهم من المسلمين، إذا كان عندهم ما يجب أن يقال لولي الأمر، إلا أن يزوروه في بيته، ويكلموه على انفراد، أو أن ينتظروا فرصة اللقاء به: في المسجد، أو في السوق، أو في المطار، لكي يأخذ أحدُهم بيده ويخلو به وينصحه…! فمَن تأتَّى له ذلك فقد أدى الذي عليه، ومن لم يتأت له ذلك، فقد كفى الله المؤمنين القتال!

 علاقة العلماء بالأمراء في الواقع المعاصر

الحديث عن العلاقات واللقاءات المباشرة بين أشخاص العلماء والفقهاء، وأشخاص السلاطين والأمراء، أصبح اليوم تقريبا غير ذي موضوع..

فالسائد اليوم – وإن لم يكن وليدَ اليوم – هو علاقة أشخاص بمؤسسات ومناصب، أو علاقة مؤسسات بمؤسسات ومناصب بمناصب، بعض النظر عن الأشخاص. فقد تكون العلاقة الشخصية منعدمة أو شبه منعدمة، ولكن العلاقة مع المؤسسات، أو بين المؤسسات، أو عبر المؤسسات، تكون على أشدها وفي أقصى درجاتها. فوليُّ الأمر، أو الأمير، أصبح اليوم يعبر عنه بالدولة، أو الحكومة، أو الحزب الحاكم، ويتجسد في شبكة من مؤسسات الدولة وأجهزتها، المركزيةِ والمحلية، وهي بالمئات أو بالآلاف. ويتجسد وليُّ الأمر كذلك في مناصب عديدةٍ ذاتَ صلاحيات مختلفة. والمنصب تجد فيه اليوم فلانا، وغدا تجد فيه فلانا آخر. ولكن المنصب هو المنصب. فالعالِـم – وغيره – إنما يتعامل اليوم مع هذا الواقع؛ يتعامل مع دولة ممثلة في “نظام حاكم”، وفي مؤسسة حكومية، وفي سياسات وقوانين وبرامج، ومجسدة في منصب وزير، أو مستشار، أو مدير، أو رئيس، أو محافظ، أو عميدـ، أو ضابط…

اليوم، حين نتساءل ونتباحث ونتناقش، في مسألة العلاقة بين العالم والحاكم، يجب أن نستحضر هذا الواقع الجديد، لا أن نستحضر علاقات وروابط ثنائية للشيخ الفلاني بالأمير الفلاني، أو علاقةً لصاحب فضيلة أو سماحة، مع صاحب فخامة أو جلالة، ولا علاقةَ السلطان الفلاني بأرباب المحابر والعمائم. فهذه الأنماط أصبحت نادرة ومتوارية.  لا نجد اليوم حاكما يزور عالما، أو يدعوه إليه، ثم يقول له: حدثني، أو عِظني، أو كيف تراني؟ وكيف ترى أعواني؟ ولا نجد أمراء أو سلاطين يفتحون أبواب قصورهم للعلماء والمفكرين، ويدعونهم للمناظرة العلمية، أو للمشاورة السياسية، أو لطلب فتاوى فقهية. نعم قد يدعونهم اليوم لأغراض دعائية أمام الكاميرات ولبضع لحظات، وحتى هذا قلما يفعلونه. ومنهم من لا يفعله أبدا.

وقبل سنوات حدثني أحد العلماء الفضلاء أن هيئة كبار علمائهم، طلبت لقاء مع رئيس الدولة منذ توليه منصبه، وظلت تجدد طلبها وتنتظر، ولم يستجب لهم إلى أن مات. فهذا عن “كبار العلماء”، وعن هيأتهم الرسمية، فكيف بغير كبارهم؟ وكيف بأفرادهم؟ ومع ذلك نجد في هذا البلد نفسه مَن ألف كتابا حافلا صاخبا سماه (قطع المراء في حكم الدخول على الأمراء)، حشد فيه كل ما أمكنه جمعُه من نصوص وأقاويل واستنباطات وردود، ليثبت بذلك كله جواز الدخول على الأمراء…

الدخول على السلاطين والأمراء، أصبح اليوم دخولا إلى مؤسسات الدولة وتوابعها، وليس دخولا على أشخاص الأمراء، وأصبح حديثا مع الدولة أو عنها في وسائل الإعلام والنشر. والعلاقة اليوم هي علاقة مع الدولة ومؤسساتها وسياساتها ومشاريعها. والنقد والنصيحة اليوم لا يتوجهان بالضرورة إلى عين السلطان والأمير، بل يتوجهان إلى كيانات اعتبارية ومؤسسات جماعية وأشخاص غير معينين. وأداءُ واجب النقد والنصح والتعبير والبيان، أصبح له ألف طريق وطريق. وأكثرها لا يتطلب ذلك “الدخول” المتنازع فيه، لما له من مخاطر ومحاذير.

وفي ظل هذا التغير والتنوع، يبقى الثابت في حق العالم، هو أن يكون حاضرا غير غائب ولا مغيَّب، وأن يكون متبوعا وفاعلا مرفوعا، لا مجرورا ولا حرفَ جر. وأن يكون ناصحا أمينا لولاة الأمور ومؤسساتهم ومشاريعهم، سواء كان قريبا منهم أو بعيدا عنهم أو شريكا لهم، وسواء كان معهم في حالة وئام أو حالة خصام. واجبه: أن يبين ولا يكتم، وأن يوضح ولا يُـبهم، وألا يحرف ولا ينحرف، بل يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم. فإن فعل ذبك فقد أدى أعظم واجبات العلماء، ونجا من مخاطر “إمارة السفهاء”.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
أحمد الريسوني

أحمد الريسوني، من مواليد 1953 بإقليم العرائش، هو أحد أبرز علماء المقاصد والشريعة في المغرب. حصل على دكتوراه في أصول الفقه وشغل عدة مناصب أكاديمية، منها أستاذ بجامعة محمد الخامس ومدير مشروع "معلمة زايد". شغل سابقًا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأسّس مركز المقاصد للدراسات والبحوث.

المقالات ذات الصلة

الرسوني ودوره في تقعيد المقاصد

6 أبريل، 2026

المبادئ الأساسية والقضايا الاتفاقية في علم مقاصد الشريعة

30 مارس، 2026

نظرات في أسماء القرآن الكريم: “الذكر”

24 مارس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” الحصة13

11 مايو، 2026

تسجيل الحصة 11 من قواعد المقاصد ضمن الأكاديمية

10 مايو، 2026

البرنامج التكويني في مادة: “قواعد المقاصد” الحصة 12

5 مايو، 2026

تسجيل الحصة العاشرة (10) من قواعد المقاصد

30 أبريل، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 18 أبريل، 2026

تسجيل الحلقة التاسعة من قواعد المقاصد

تعميما للفائدة يقوم مركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط بنشر حلقات البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”…

استكتاب المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن وعلومه

17 أبريل، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” 09

13 أبريل، 2026
الأكثر قراءة
خدمات بحثية 26 أبريل، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”تلخيص الحصة 11

ندوات 4 أبريل، 2026

ندوة: النوازل الفقهية في الغرب الإسلامي

مقالات 30 مارس، 2026

المبادئ الأساسية والقضايا الاتفاقية في علم مقاصد الشريعة

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter