كما سبقت الإشارة  في مقال سابق فقد قررت دولة ماليزيا منح العلامة أحمد الريسوني حفظه الله جائزة السنة الهجرية لعام 1448  بماليزيا، عرفانا واشادة بجهوده العلمية والفكرية كعالم من خارج ماليزيا، كما تم تتويج رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، الأستاذ الفخري داتوك الدكتور عثمان بكر، شخصيةً وطنيةً في معال الهجرة لعام 1448هـ/2026م..

إن تكريم العلامة الدكتور أحمد الريسوني بجائزة السنة، هو تكريم للعلم في أسمى تجلياته، واحتفاء بالوعي والتجديد الفكري الذي نذر حياته لخدمته. وقد تم التكريم اليوم الأربعاء فاتح محرم 1448 . وقد أقيم الحفل بحضور حشد من أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة مسؤولين علماء و مفكرين في مقدمتهم فخامة سلطان بيراك، السلطان نزرين معز الدين شاه، الذي سلم هذه الجائزة المرموقة في مسجد بوترا، اليوم للمكرمين.

جدير بالذكر أن  الدكتور أحمد الريسوني عالم مغربي متخصص في علم المقاصد وعضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وكان نائبا لرئيسه. ثم انتخب رئيسا للاتحاد (مقره الدوحة) عام 2018 قبل أن يستقيل في 28 أغسطس/آب 2022 . وهو أيضا مؤسس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، ومشرفه العلمي حاليا.

كما سبق وأن نال عضوية مجلس الأمناء والمجلس العلمي لجامعة مكة المكرمة المفتوحة، وعمل مستشارا أكاديميا لدى المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وأستاذا زائرا في جامعة زايد بالإمارات العربية، وبجامعة حمد بن خليفة بقطر، وأشرف على إنجاز معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية..

وأشرف الدكتور أحمد الريسوني على أزيد من 100 أطروحة دكتوراه ورسالة ماجستير في مختلف الجامعات المغربية، وأشرف على العديد من الدورات العلمية المنهجية للباحثين في العلوم الشرعية.

وسيحظى فضيلة الدكتور أحمد الريسوني بمقابلة تلفزيونية اليوم، أما غذا الخميس فسيقدم محاضرة علمية في موضوع: ” مقصد السلام في الإسلام” ، وسيحظى أيضا في نفس اليوم بلقاء تلفزيوني حول الأخلاق والقيم. أما يوم الجمعة فستكون له محاضرة لها علاقة بالشأن العام في موضوع : ” المقاصد الشرعية والسياسات العامة”. وجدير بالذكر أن حكومة ماليزيا تحرص على تفعيل مقاصد الشريعة في تحقيق النهضة الشاملة لبلدها.

وبهذا المناسبة يتقدم مركز المقاصد بخالص التهاني لأستاذنا الدكتور أحمد الريسوني وأسرته ووطنه على هذا التوجيه المستحق، والذي يعد مفخرة لبلده المغرب، وأيضا نتقدم بالشكر لدولة ماليزيا على العناية الكريمة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version