في التفاتة تعكس الجهود العلمية التي يقوم بها الدكتور أحمد الريسوني في التأصيل لمقاصد الشريعة، وبيان أوجه تنزليها لوقع الأمة المعاصر، قررت حكومة ماليزيا منح جائزة شخصية الهجرة النبوية الدولية للعام 1448 هـ لفضيلة العلامة الدكتور أحمد الريسوني مؤسس مركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط، والمشرف العلمي عليه حاليا. وقد استدعي رسميا لحضور حفل التكريم بماليزيا.
وجاء في المراسلة أن اختيار فضيلته لهذه الجائزة جاء: ” تقديراً لإسهاماته العلمية والفكرية والدعوية المتميزة، ولدوره البارز في خدمة الإسلام وقضاياه المعاصرة، وإثراء الفكر الإسلامي الوسطي، وتعزيز قيم الاجتهاد والتجديد والحوار”.
وقد تركت جهوده الدكتور أحمد المباركة أثراً بيناً في أوساط العلماء والمفكرين والمؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخارجه، وترجمت كتبه إلى عدة لغات منها اللغة المالوية بماليزيا والتي ترجم لها :
- كتاب نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي الذي ترجم أولا إلى الفارسية، ثم الأردية، والإنجليزية، والبوسنية، والملايوية – بماليزيا.
- كتاب الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية الذي ترجم إلى الفرنسية والألمانية والملايوية.
- كتاب مقصد السلام في شريعة لإسلام.
- كتاب قواعد المقاصد الذي ترجم إلى الملايوية بماليزيا
وسيقام حفل تسليم الجائزة برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وذلك يوم الأربعاء الموافق 1 محرم 1448هـ / 17 يونيو 2026م، في مسجد فوترا بالعاصمة فوترا جايا.
نسأل الله لأستاذنا البركة في الصحة والعمر، ومزيدا من الإشعاع العلمي والدعوي..


