Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»حوار حديث وشامل مع العلامة الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله 3/5
مقالات

حوار حديث وشامل مع العلامة الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله 3/5

13 مارس، 2026البشير قنديلي
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

الحلقة الثالثة :

س: فضيلة الشيخ أنت شاعر مقتدر، وقصائدك تنم عن امتلاك لناصية الصناعة الشعرية، أعني الشعر العمودي. ما رأيكم في الألوان الشعرية الأخرى، خاصة ما يُعرف بالشعر الحر، وهل لكم إسهامات في الأجناس الأدبية الأخرى؟ أقصد القصة والرواية، خاصة الرواية التاريخية، لما أعلمه عنك- من خلال إحالات مؤلفاتك- من اطلاع على المصادر التاريخية، وتنقيب في أُمهاتها؟

ج:ج: اشتغالي بالأدب بصفة عامة والشعر بصفة خاصة أمسى منذ اشتغالي بالدراسات الإسلامية في غاية الضعف، بالقياس إلى ما قبل عام 1976 م عام ولوجي لدار الحديث الحسنية بالرباط؛ لأني تحولت من الدراسات الأدبية و القراءة في التراث الشعري و متابعة ما يجدّ في الساحة من إنتاج أدبي، فقد كان اهتمامي في العقود الأولى من حياتي بالأدب العربي فحفظت المعلقات و كثيرا من شعر الإسلاميين و الفرزدق و جرير و أبي العتاهية و أبي نواس و أبي تمام و البحتري و ابن الرومي و أبي فراس و المتنبي و ابن زيدون و ابن خفاجة و ابن عمار و ابن عبدون و ابن اللبانة و الحصري و ابن الخطيب و مالك بن المرحل و ابن الونان و سواهم كثير.

ثم انتقل اهتمامي إلى الأدب الحديث فقرأت في النثر كل مؤلفات المنفلوطي و جبران خليل جبران و ميخائيل نُعيمة، وكدت أحفظ دواوين شعراء المهجر وخاصة إليا أبو ماضي، و شعر بشارة الخوري و خليل مطران و الشابي وحافظ وشوقي والعقاد. ثم أخذت في القراءة للشعر الحر فقرأت لعبد الوهاب البياتي وبدر شاكر السياب ونازك الملائكة ومحمد الفيتوري ونزار قباني وعمر أبو ريشة وبهاء الدين الأميري، وتابعت المعارك النقدية التي أشعلها العقاد على الشعر الحر وشعرائه وردود الأفعال على ذلك، وما كتبه طه حسين عن المتنبي في حديث الأربعاء، وروايات نجيب محفوظ، وكل ما كانت تنشره مجلة الآداب اللبنانية ومجلة الأديب اللبنانية ومجلة العربي الكويتية ومجلة المورد العراقية.

وأنتجت مابين سنوات 1962-1966م شعرا كثيرا متأثرا فيه بما كنت أقرأه، تارة أعتمد أسلوب القصيدة العمودية التقليدية ذات القافية الموحدة والبحر الواحد، وتارة أعتمدها مع تنويع القافية والبحر، وتارة أعتمد أسلوب الشعر الحر ذي التفعيلة وذلك بحسب الموضوع، وقد نظمْتُ في الشعر الرمزي ونظمت في القصة الشعرية قليلا وكنت من حين لآخر أنشر بعض القطع الشعرية في مجلة الأهداف التي كانت تصدر بالدار البيضاء، ونشرت قليلا في جريدة العلم والمحرر، وفي حوزتي الكثير مما لم ينشر أحتفظ به في مذكرات خاصة.

أما اهتمامي بالتاريخ فهو ناشئ عن ثقافتي التاريخية الرصينة، فقد كانت مادة التاريخ مادة أساسية في التعليم الأصلي، فقرأت تاريخ المغرب والأندلس موزعا على أعوام الدراسة، كما قرأت جميع تاريخ الإسلام من عصر النبوة إلى سقوط الخلافة العثمانية، وقرأت تاريخ الثورة الفرنسية وعصر النهضة، وكان اهتمامي بتراجم الأعلام في أثناء بحوثي من دواعي عودتي الدائمة إلى المصادر التاريخية، وكتب التراجم وكتب الرجال، فلا أعرف كتابا معتمدا في التاريخ إلا رجعت إليه و أخذت منه ولاسيما  تواريخ المغرب و الأندلس. وكثيرا ما تستهويني القراءة التاريخية حتى آتي على الكتاب كله إذا لم يكن في إمكاني الحصول عليه، وكثيرا أيضا ما أسجل في مذكرتي ما أجده من جديد علي إلى وقت الحاجة إليه، و العلم -كما يقال- معرفة المظان.

س: أنت عضو في المكتب التنفيذي للرابطة المحمدية للعلماء وفي مجلسها الأكاديمي؟ كيف تنظرون إلى مستقبل الرابطة؟ وكيف تتصورون العلاقة التي ينبغي أن تسود بين مختلف الفاعلين في الحقل الديني والدعوي؛ الرسمي والشعبي؟

  • ج: أنا عضو في المكتب التنفيذي للرابطة المحمدية وفي مجلسها الأكاديمي، وأجد في هذا المنبر مكانا مناسبا للمشاركة مع الإخوة في الرابطة في النهوض بالمهمة المنوطة بها من المعالجة لموضوعات وأحداث آنية يمليها الواقع من قضايا المجتمع والأمة، وموضوعات أخرى ذات طابع أكاديمي تبحث في سبل تقريب المعرفة التراثية وتطوير المناهج والآليات للإفادة منها. والرابطة مؤسسة أكاديمية تعمل على تمتين الصلات مع كل الجهات والهيئات العاملة في الحقل الديني والدعوي من خلال أعضاء المجلس الأكاديمي الممثل في جميع أقاليم المملكة، ومن خلال عدد من المراكز العلمية في كثير من المدن المغربية، ومن خلال الإنتاج العلمي الزاخر المتمثل في الندوات الدورية والمجلات والنشرات والكتب المطبوعة والمحققة بمركز التراث والبحث بها بمقر الرابطة بالرباط.

س: فضيلة الشيخ: ترأستم اللجنة التي عكفت على كتابة المصحف المحمدي، ولعلكم من كتب الورقة التعريفية به، واصطلاحات الرسم والضبط المعتمدة فيه.

هل لكم أن تحدثونا-بإجمال- عن المنهجية التي اتبعتم مع اللجنة، والصعوبات العلمية والتقنية التي اعترضت سبيلكم أثناء الانجاز-والتي تغلبتم عليها بفضل الله- حتى انتهى العمل إلى الصورة البديعة التي هو عليها الآن؟

ج: نعم كنت رئيس اللجنة التي عكفت على تصحيح المصحف المحمدي أثناء إنجازه، وكان لي الشرف في تحرير الملحق المتعلق باصطلاحات الرسم والضبط والوقف وعد الآي والسجدات المعتمدة فيه. والصعوبات التي اعترضت اللجنة كثيرة، من أهمها التفرغ الطويل هناك لمتابعة عمل الخطاط، والتصحيح المتكرر قبل وبعد وأثناء التخطيط وأثناء الطباعة.

ثم كان علينا بعد الانتهاء مع الخطاط أن نخوض معمعة أخرى مع أجهزة الطباعة ومتابعة عمل الفني المختص ومراقبة كل حركة في الجهاز تتعلق بالرسم أو الضبط أو النقط أو الوقف في مواضعها أو رؤوس الآي ومواقعها حسب العد المدني الأخير وأرقامها وتتابعها في سورها، ومراقبة ما يحدث من خلل أثناء الإخراج الأخير.

ولقد كان أكثر الجهد منصبا على إعادة الأمر إلى نصابه في كثير من الوضعيات غير المريحة في وضع علامات وقف الإمام الهبطي قبل الحرف الأخير من الكلمة الموقوف عليها، وفي إعادة المصحف المغربي إلى أصله الذي كان عليه قديما، سواء من حيث الالتزام باختيارات الحافظ أبي عمرو الداني وما نقله في “المقنع” والمحكم فيما يتعلق بالرسم والضبط والنقط، أم من حيث الالتزام في عد الآي بالعد المدني الأخير الموافق لقراءة نافع، والعدول عما كان في المصاحف المطبوعة من الأخذ بالعد الكوفي، وهو عدد مشرقي لا يناسب مذهب ورش في إمالة فواصل الآي في السور الإحدى عشرة المعلومة في هذه الرواية من طريق الأزرق عنه، فعملنا على رد الأمر في المصحف المحمدي إلى نصابه، وأزلنا رقم الآية الأولى عن البسملة في أول سورة الفاتحة لأن اعتبارها آية مخالف لمذهب مالك وقراءة نافع وعمل أهل المدينة المنورة، كما طرحنا علامة الوقف من أواخر السور الأربع، لأن وضعها لا يتناسب مع أخذ ورش بالسكت أو الوصل فيما بين السورتين، ووضع الوقف إنما يكون لمن يفصل بينهما بالبسملة كقالون وحفص.

س: وماذا عن النسخة الكاملة للقرآن في اللوح التي أشرفتم عليها؟

ج: أما النسخة الكاملة للقرآن أو “المصحف المحمدي من ألواح الكتاتيب القرآنية” فهو إنجاز طيب كان له بحمد الله  صدى طيب في الوطن وخارجه، لأنه يعتبر بمثابة الخارطة لما يجري عليه العمل في المغرب إلى اليوم في مؤسسات التعليم القرآني ابتداء من طور الكتَّاب وانتهاء إلى المحضرة أو مدرسة القراءات، مع نقل التجارب العملية من عين المكان بأقلام من يتعلق بهم الأمر من مخنلف الفئات والأعمار والمستويات، كما أن فيه مسحا شاملا لجهات المغرب وحواضره وبواديه، مع إعطاء صورة محررة عما يجري عليه العمل في عملية التحفيظ والتكتيب والتلقين والتصحيح والدعم والتقوية بواسطة وضع “الأنصاص” والنظائر و”الحطيات” والرمز للروايات، وكيفية وضعها، والجهات التي تشيع فيها، وصور من ختم القرآن وكيف تتم العناية بالختمة في الألواح.

س: أصدرت حركة التوحيد والإصلاح باكورة عمل علمي تربوي عكف على إنجازه نخبة من الباحثين والدارسين، تستهدف به عموم الناس: إنه منظومة التربية والتكوين الموسومة ب” سبيل الفلاح” وقد صدر منها جزء المرحلة التمهيدية بمجالاته الثلاث: المعرفي والقيمي والمهاري، ما رأي فضيلتكم في أدبيات الحركة؟ والمنحى الاجتهادي الذي تسلكه، وهل من نصائح وتوجيهات علمية ومنهجية تُسدونها لمعدّي منهاجي المرحلتين المتبقيتين الأساسية والتأهيلية من هذه المنظومة؟

   ج:  أما سؤالكم المتعلق بالعمل العلمي التربوي الذي تعكف على إنجازه حركة التوحيد والإصلاح الغراء من إنجاز نخبة من الباحثين والدارسين ضمن المنظومة التربوية الموسومة بـ “سبيل الفلاح”، فالأمر فيه يتعلق بمشروع علمي تربوي وطني ما أشد ما تمس الحاجة إليه لإغناء المجال بطرح التجارب وعرض المشاكل واقتراح الحلول والقيام بالدرس المتأني للظواهر محل الدرس وتعميق الحوار حولها.

ولا يتسع المجال لي حاليا في تقويم جزء المرحلة التمهيدية الذي صدر منه، لاسيما وأنا أكتب هذا الاستجواب في أحد فنادق مدينة الرباط تحت ضغط الوقت، فشهر رمضان المعظم على الأبواب، ولجنة المصحف المحمدي الأثري بالألوان الذي نعمل حاليا على إنجازه ومراجعة آخر مرحلة منه قبل طبعه، لا يسمح كل ذلك بالدرس والتحليل وتقديم الملاحظات أو التوجيهات المطلوبة لما تضمنه ما تحقق حتى الآن ونشر من هذا المشروع، ولعل الله عز وجل يتيح لي الفرصة حتى أستفيد منه وأفيد عندما يظهر في حلته الكاملة.

س: يخلد المسلمون هذه الأيام ذكرى حدث من أهم أحداث السيرة النبوية، وهو حدث معجزة الإسراء والمعراج؟ أجملْ لنا ما يرمز إليه هذا الحدث، وكيف تنظرون إلى مستقبل أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى نبينا، ومكان إمامة إمام المرسلين صلى الله عليه وسلم بالأنبياء عليهم السلام، أعني القدس الشريف، خاصة مع التحولات الكبيرة الجارية بالمنطقة؟

ج:…………………………………………………………………………………….

سؤال أخير:عذرا على إثقال كاهلكم بهذه الأسئلة، وشكرا لكم على الإفادة رغم تزاحم وظائفكم وكثرة انشغالاتكم، وكلمة أخيرة لفضيلتكم؟

ج: وأما الكلمة الأخيرة وليست الآخرة -بإذن الله – فأستهلها بإزجاء آيات الشكر والامتنان لحركة التوحيد والإصلاح والعاملين فيها عامة، وللإخوة الأفاضل في مدينة آسفي الذين خصوني بهذه الالتفاتة المبرورة إن شاء الله، وخاصة الأستاذ الأديب الخطيب الفقيه الأريب الدكتور القنديلي البشير -حفظه الله- الذي فاجأني بهذا الاهتمام بشخصي، وبما أسبغه علي من الثناء العريض الذي يعبر عن سمو نفسه وطيب خلقه وحسن أدبه، أو كما قال القائل:

وما عبر الإنسان عن فضل نفسه=بمثل اعتقاد الفضل عند الأفاضل

وإني لأحمد له ولجميع الإخوة والأبناء هذه المنقبة، وأرجو أن أكون فيما أجبت به عن أسئلة هذا الحوار الطيب الذي حملني على النبش في الذاكرة -كما يقال – قد تحريت الصدق ووصفت الواقع على ما هو عليه أو ما يقاربه، على عوز في الاستعداد وضيق في الوقت، والله المستعان، وعليه التكلان، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، والحمد لله رب العالمين.

عبد الهادي حميتو

الرباط: 14 شعبان 1433هـ الموافق ل4/07/2012.

خاتمة

بعد هذه الجولة مع دواعي التنويه بجهود الرجل، واعترافا لأهل الفضل بفضلهم؛ بتجميع بعض مناقب الشيخ عبد الهادي حميتو، وذكر بعض إنجازاته التي لم يتيسر لنا استقراؤها وتتبعها لتزاحم الوظائف، وطروء الصوارف؛ لابد من خاتمة تَكِرُّ بالإجمال على ما جاء مفصلا في ثنايا هذه الورقات فنقول مستعينين بالله وعليه متوكلين: 

إن الحرص على إصدار هذه  التذكرة على عجل، والتي قصدتُ منها رد بعض الجميل، جزاء وفاقا لمن أسدى للأمة علما وخيرا كثيرا؛ ليبقى هذا الوفاء موثّقا بما دُوِّن في هذه الورقات من إفادات؛ لعلنا نكون قد قضينا بعض الدين ، ووفينا ببعض الحق الذي علينا لهذا العَلَم من خُدام كتاب الله تعالى، الذي وافته المنية قبل يومين في شهر رمضان الفضيل لهذا العام 1447هـ؛  إيمانا منا بأن هذا الشيخ الجليل وقف على ثغر من الثغور وحصن من الحصون التي لابد للأمة أن تنتدب منها طائفة لحمايته، والمرابطة دونه، والذود عنه، هذا الثغر هو ميراث النبوة الذي يجتبي الله له من عباده أقوياء أمناء يشرُفون بخدمته، ويبذلون وُسعهم وطاقتهم، ويتبرعون بأجزاء من حظوظهم وأوقاتهم للذب عنه، طمعا في الحظ الأوفر عند الله جل وعلا.

وليس يقدر على دفع الشُّبه، ودحض الفهوم المنحرفة لرسالة الإسلام، ومقاصد شريعته إلا الأثبات العُدول، والعلماء الأخيار الذين ينفون عن الدين تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين، خاصة في أزمنة الفتن التي يكثر فيها ذووا الأهواء المتجاسرون، ويتراجع فيها العُدول الأمناء وينحسر تأثيرهم؛ وهذا إنما هو جهد المقل، وبعض الحق لهذا الأستاذ علينا، فحسبنا من القلادة ما أحاط بالعنق، وأن ما لا يُدرَك كله لا يترك جله. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وهو سبحانه من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
البشير قنديلي

البشير بن محمد القنديلي، من مواليد آسفي 29 مايو 1971. أستاذ التربية الإسلامية، حاصل على دكتوراه بميزة مشرف جدًا عام 2012 حول "الاجتهاد المقاصدي". يشغل مهام رئيس مركز زيد بن ثابت لخدمة القرآن الكريم ويعمل في الوعظ والخطابة. لديه منشورات علمية حول الفقه والاجتهاد المقاصدي.

المقالات ذات الصلة

نظرات في أسماء القرآن الكريم: 6/6 اسم ” الفرقان”

18 مارس، 2026

نظرات في أسماء القرآن الكريم: 5/6 القرآن الكريم وصناعة كرامة الأمة الإسلامية

17 مارس، 2026

منظومة قواعد المقاصد .. (نظم عادل رفوش المغربي).

17 مارس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

نظرات في أسماء القرآن الكريم: 6/6 اسم ” الفرقان”

18 مارس، 2026

نظرات في أسماء القرآن الكريم: 5/6 القرآن الكريم وصناعة كرامة الأمة الإسلامية

17 مارس، 2026

منظومة قواعد المقاصد .. (نظم عادل رفوش المغربي).

17 مارس، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” الحصة 12

17 مارس، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
جديد الحالة العلمية 17 مارس، 2026

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” الحصة 12

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” ضمن مشروع:أكاديمية مقاصد.تقديم الأستاذ الدكتور: أحمد الريسوني الإشراف والمتابعة: مركز…

تسجيل المحاضرة الرابعة ضمن أكاديمية مقاصد

14 مارس، 2026

تسجيل المحاضرة الثالثة ضمن أكاديمة مقاصد

12 مارس، 2026
الأكثر قراءة
مقالات 10 مارس، 2026

حوار شامل مع العلامة الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله 1/5

جديد الحالة العلمية 14 فبراير، 2026

البرنامج التكويني في مادة: “قواعد المقاصد” الحلقة 02

مقالات 11 مارس، 2026

حوار حديث وشامل مع العلامة الدكتور عبد الهادي حميتو رحمه الله 2/5

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter