Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»الاستقصاء والتحقيق في البحث العلمي
مقالات

الاستقصاء والتحقيق في البحث العلمي

6 نوفمبر، 2026أحمد الريسوني
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

 بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

 الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. حيى الله الإخوة والأخوات جميعاً، حفظكم الله وسددكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

 وبعد؛ فكما أقول مراراً: العمل العلمي جهاد لابد من أخذه بهذا المعنى وبهذا الاعتبار، بل هو أفضل الجهاد وأعلى مراتبه، وهو الجهاد الأساس والجهاد الأصلي، وما بقية أنواع الجهاد إلا فروع متفرعة عن الجهاد العلمي.

 فأول الجهاد العلم، وتحقيق العلم، وتحصيل العلم، وبثه ونشره. لذلك أقول: لابد لهذا العمل العلمي حتى ينجح ويثمر ويزهر أن يتسم بروح الجهاد، أن نحس بإحساس دائم أن كل خطوة نخطوها في طلب العلم، وفي نشره، وفي تحقيقه، وفي المساعدة على نشره نكون في حالة جهاد، بما تعنيه كلمة الجهاد من صبر ومصابرة ومرابطة ومدافعة.

 فإذاً لابد أن نتعامل مع العلم على هذا الأساس، وليس مجرد أنه ترف فكري، وتوسع، ورقة ارتقاء وربما ترق.. . والعلم قد يكون يعني مكسباً دنيوياً وقد يكون مكسباً اجتماعياً وقد.. إذا كانت هذه الأمور تبعية فهذا شيء صحيح ومشروع، ولا غبار عليه.

 لكن يبقى الأساس الذي يجب أن يحكم نياتنا ومساعينا هو أننا في جهاد. العمل العلمي بكل مراحله وكل متطلباته هو عمل جهادي، وهذا قد بينه عدد من العلماء، وخاصة أتذكر نصاً دائماً وأستشهد به من حين لآخر لـ أبي بكر الجصاص الفقيه الحنفي الكبير في تفسيره أحكام القرآن؛ بين أن العلم جهاد ثم ناقش: أي الجهادين أفضل؟ الجهاد بالنفس أو الجهاد بالعلم؟  وأكد وبين أن الجهاد بالعلم هو الأصل وغيره فرع، الجهاد بالنفس -أي القتال- إنما هو فرع محكوم بالجهاد الأصلي الذي هو العلم، وما لم يتقيد بجهاد الأصل وبأحكامه وتوجيهاته فإنه يحيد عن الطريق، وربما لا يبقى جهاداً أصلاً لو قُدمت فيه الأرواح.

 إن الجهاد العلمي الذي نتشرف أن نكون فيه، وأن ننخرط في طريقه، أمامه بصفة أساسية خاصة جبهات:

  • الجبهة الأولى: هي جبهة المستجدات والنوازل. فالعمل العلمي والاجتهاد العلمي والعلماء هذه جبهتهم، جبهتهم أن يجاهدوا لمعالجة المستجدات، ومعالجة النوازل والطوارئ والتحولات، أن يعالجها معالجة إسلامية فقهية مقاصدية عقائدية. فهذا الأول، وتعلمون أن هذه الجبهة تفور فوراً وتمور مورا بما تقذفنا به من تطورات وإشكاليات وتحديات. فإذاً لابد أن يكون لما يستجد في حياتنا، في حياة أسرنا ومجتمعاتنا ودولنا وعالمنا الإسلامي وعالمنا البشري، أن يكون لنا إسهام وعناية واهتمام بجميع وسائل التعبير وجميع وسائل البيان.

 * الجبهة الثانية: هي إتمام ما بدأه السابقون. وللأسف كثير من الناس يظنون أن السابقين قد قالوا كل شيء! لا ابداً، لم يقولوا كل شيء، بما في ذلك القضايا التي كانت في أزمانهم وفي العصور والقرون المتقدمة لم يقولوا كل شيء. قالوا الكثير الكثير، النفيس النفيس، ولكن مراراً العلماء اللاحقون مراراً يأتون فيحققون مسألة ويقولون: هذه لم يذكرها المتقدمون، أو ذكروها بشكل مقتضب أو في كلمات أو كذا.. ثم يشرع العالم اللاحق في بيان المسألة وكأنها لم تُعرف إلا على يديه. الشاطبي وغيره، وصاحب البحر المحيط الزركشي قال في كتابه البحر المحيط: أتى بما يزيد أو ما ينيف عن ألف مسألة جديدة؛ جديدة إما لم تُطرق من قبل، أو جديدة بمعنى قال فيها قولاً جديداً.

وهكذا جميع العلماء المبدعين والرواد وأصحاب الفكر يضيفون، يضيفون ما مر به السابقون مر الكرام وما عالجوه معالجات مقتضبة، ربما زمانهم لم يكن يضغط لأجل معالجة شافية لتلك القضايا فيأتي اللاحق. فإذاً جبهة الاستدراك والاستكمال والتتميم لكثير من القضايا القديمة ليست جديدة، هذه دراسات قرآنية، وحديثية، وأصولية، وفقهية، وكلامية، وكذا، يعني يأتي اللاحق فيقول ما لم يقل السابقون من الكلام الجيد والتتميم.

* الجبهة الثالثة: هي تصحيح بعض الأمور التي سادت وهي ليست على هدى، وليست صحيحة، وليست مسلمة، وتحتاج إلى مراجعات. إذاً الجبهة الثالثة المراجعات والتصحيحات، وهذه أيضاً فيها الشيء الكثير. وسيأتي ضمن ما سأذكره بعد قليل بعض الأمثلة.. يعني دراسات معاصرة كثيرة إما معاصرة أو حديثة أو في قرون لاحقة صححت كثيراً من المفاهيم.

 يكفي مثلاً -وهذا ربما أذكره أكثر من مرة- حينما جاء القرافي عالج ما شاع عند الأصوليين، وتعرفون أن علم أصول الفقه يعني أمسكه الشافعية وأمسكوا قيادته ومقوده، والشافعية ينكرون عدداً من الأصول المالكية ويتهاجمونها ويشنعون عليها، في مقدمتها المصلحة، وسد الذرائع، وشرع من قبلنا، وعمل أهل المدينة.. يعني جاء القرافي قال: لا، ليس صحيحاً أن سد الذرائع والمصلحة المرسلة من خواص مذهبنا، هي في جميع المذاهب! وسرد من أقوال الشافعية في العمل بالمصلحة بما لا أصل له إلا المصلحة أقوالاً كثيرة جداً. وبعده جاء الزركشي – وهو شافعي- قال: نعم هذا موجود، وأقوال الشافعي ليس إلا قولاً بالمصلحة المرسلة، وسداً للذرائع، وهكذا الاستحسان وإلى آخره. فإذاً هذه فقط للتنبيه على أن تصحيح بعض المقولات التي شاعت في مختلف العلوم، وسأذكر بعد قليل مثال النسخ أو الناسخ والمنسوخ لأقوال تحتاج إلى تصحيح، وأنه يحق للمتأخرين أن يكرمهم الله تعالى ويشرفهم بأن يصححوا بعض ما أخطأ فيه السابقون أو بالغوا فيه أو أغمطوه حقه إلى آخره.

 فإذاً هذه ثلاث جبهات. ولكن في جميع الحالات ما أريد أن أذكره بالدرجة الأولى في هذه الكلمة هو أن الأعمال العلمية الجليلة والدقيقة والتي تعطي ثماراً لا جدال فيها ولا غبار عليها هي الأعمال التي يتم إنجازها بتأنٍ وتتبع وتدقيق وطول نفس. فهذه هي الصفات أو الصفة التي أريد أن أذكرها وأذكر بعض نماذج منها، فالعمل العلمي الذي يثمر ويفيد، ويكون محطة ترحيب ومحل عناية وتسليم، هو العمل الذي يتم بتأنٍ وتتبع وطول نفس واستقصاء مهما أخذ من الزمن، ومهما أخذ من السنوات…

 في هذا الموضوع وهو حقيقة موضوعي الأصلي الرئيسي أذكر بعض الأمثلة لذلك، وأرسلت إليكم نصوصاً في هذا الشأن؛ في شأن ما قام به، والتزمه، وصرح به بعض العلماء من أنهم أمضوا سنين طويلة في تحقيق مسألة، أو تأليف كتاب، أو دفع توهم أو كذا، فأرسلت النصوص، ولكن أشير إلى هؤلاء النماذج الذين أرسلت إليكم نصوصهم.

 وأبدأ بالإمام المحدث الكبير ابن حبان البستي (ت:354هـ)، صاحب مؤلفات كثيرة في علم الحديث وفي غيره.  وكتابه *التقاسيم والأنواع *، المعروف بصحيح ابن حبان،  مطبوع على كل حال ومحقق، وأعاد ترتيبه؛ لأنه هو اعتمد ترتيباً خاصاً، وأنا حينما أقرأ له هذا فيلسوف المحدثين، هو محدث ولكنه على خلاف المحدثين، صاحب فكر ونظر وتعمق واستنتاجات أصولية، يشبه ما يقال عن الإمام البخاري “فقهه في تراجمه”، وكذلك ابن حبان.

 ولكن ابن حبان يطيل النفس في تحقيق القضايا التي تحتاج إلى نظر وإلى فكر، فهو كتابه في الحديث ولكنه مشحون بالاستنتاجات الفقهية والأصولية والفكرية والعقدية إلى آخره. ومن ذلك أنه حينما روى الحديث الصحيح: “الإيمان بضع وسبعون” أو “بضع وستون” -والرواية الأشهر هي هذه: “بضع وستون” أو “بضع وسبعون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق”- عامة المحدثين يذكرون هذا الحديث ومنهم الإمام مسلم، يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الإيمان بضع وستون، أو بضع وسبعون شعبة أعلاها وأدناها…” وهكذا يمضي الحديث، كأن “بضع وستون” و”بضع وسبعون” شيء واحد أو لا تثير التساؤل، حتى التساؤل عن هذا التردد ممن هو؟ هل هو من كلام رسول الله؟ هل هو من كلام أبي هريرة؟ هل هو من كلام الرواة بعد أبي هريرة؟ من الذي قال أربعا وستين، أو بضعا وستين، أو بضعا وسبعين؟

 فوقف ابن حبان ليحقق هذه المسألة، هذا كلام ثقيل وله أهمية. ثم كذلك هذه البضع كم هي؟ هل كان المقصود أن نعرف عدد هذه الشعب أم يمكن معرفة… إلى آخره. فوقف عند هذه المسألة وبدأ قال -كما ذكر والنص أمامكم عندكم- قال: بدأت أستعرض جميع الطاعات؛ لأن الطاعات من الإيمان، وأحصي، فوجدت الطاعات في الإسلام وفي القرآن وفي السنة أكثر بكثير من بضع وسبعين، أو بضع وستين، أكثر بكثير! يعني ربما في البداية وصل إلى بضع وست وصل إلى ألف، فقال: لا، إذاً سينظر فيما صرح أنه من الإيمان.

 فبدأ بالقرآن الكريم قال: فقرأته آية آية بالتدبر، يبحث عن الآيات التي قالت “هذا من الإيمان” أو أدرجته من الإيمان تصريحاً لا تلحيماً واستنتاجاً. قال: فوجدتها أقل من بضع وسبعين وبضع وستين. قال: فعمدت إلى السنن فاستعرضتها كذلك، فوجدها أكثر، في القرآن أقل. قال: فجمعت ما بين القرآن والسنة وحذفت المكررات فإذا هي 79 شعبة، 79 طاعة وعملاً مما عده القرآن والسنة من شعب الإيمان ومن الإيمان وجزء من الإيمان.

 هكذا إذاً استعراض تام للقرآن، هو طبعا يستعرض القرآن باستمرار، ولكن هذا استعراض خاص، قال: فقرأته أو تلوته آية مع التدبر، وكذلك فعل مع السنن. ووصل إلى أن رواية “بضع وستون” غلط، وأظهر أنها غلط من الراوي الذي روى عن أبي هريرة. ليس غلطا،  يعني هو شك، وهي من أمانة الراوي، مضى عليه زمن من سماع الرواية فوقع له تردد فحكى تردده، ولكن على كل حال هو تردد، صوابه “بضع وسبعون” وليس “بضع وستون”.

 وحقق البضع وسبعين كم هي، فإذا هي 79، والبضع في كلام العرب هو ما بين الثلاثة والتسعة. فإذاً هذا تحقيق أخذ منه وقتاً طويلاً. بالنسبة للقرآن قد يأخذ منه عدة شهور، ولكل واحد أعمال متعددة، والسنة قد يكون أخذت منه كذلك بضعة أشهر أو كذا إلى آخره لكي يحقق هذه المسألة في هذا الحديث.

 المثال الثاني الذي أذكره -وهو الترتيب حسب الزمن- أبو بكر الآجري، وهو كذلك إمام جليل له مؤلفات عديدة وأشهرها الآنـ  لأنه طبع ـ هو كتاب *الشريعة*. ففي كتابه هذا تطرق إلى مفهوم الإيمان، ومفهوم الإيمان أو تعريف الإيمان إن شئنا فيه مدارس معروفة، والنقاش للأسف والسجال مستمر إلى الآن. وقد تطرق ابن عاشور في التفسير لهذه المسألة: ما هو الإيمان؟ هل هو قول وعمل؟ أو قول بدون عمل؟ أو اعتقاد أو قول أو بدون قول.. أو إلى آخره. وقال ابن عاشور للأسف ما زلنا بعد ثلاثة عشر قرناً مختلفين في هذه المسألة، وهذا على قول الأشعرية، وهذا على قول المعتزلة، وهذا على قول الحنابلة.. إلى آخره، وعلى هذا عبر ابن عاشور عن أسفه.

 وذكر أبو بكر الآجري لكي يحسم هذه المسألة أنه لجأ إلى القرآن الكريم في دراسة خاصة، وحكى هذا في قوله الذي تقرؤونه. قال: فاستعرضت القرآن الكريم أبحث عما يدل على مفهوم الإيمان، فوجدت أن الإيمان في القرآن الكريم اقترن بالعمل الصالح في ست وخمسين آية، أو في ستة وخمسين موضعاً، هكذا بالحساب.

 وسرد هذه الآيات في كتابه، وهو موجود في المطبوع وموجود في المكتبة الإلكترونية الشاملة، وبسرعة يمكن الاطلاع على الآيات، الآيات الـست والخمسون التي ورد فيها الإيمان مقروناً بالعمل الصالح، وأن الجنة تكون بالإيمان والعمل الصالح، وأن الثواب بالإيمان والعمل الصالح، وأن ثناء الله تعالى ومدحه لعباده يكون على الإيمان والعمل الصالح.

 قال: وبهذا يسقط قول من يقول: الإيمان هو المعرفة، يعني كما تعرف معلومات تاريخية وجغرافية تعرف أن الله موجود وأنه واحد، هذا بالنسبة لأقوام هذا إيمان من أداة نظره وبحثه وكذا إلى أن يقتنع بأن لا إله إلا الله، ثم بعد ذلك يقتنع بأن محمداً رسول الله واقتنع ذلك في نفسه ووقر في نفسه، هذا مؤمن بمعنى الإيمان هو المعرفة. وآخرون قالوا: المعرفة مع التصريح باللسان. والآخرون -وهو منهم- يقولون الإيمان -وكما قال ابن عاشور- قول وعمل، هو الإسلام الرفيع.

 فإذاً حسم هذه المسألة، وأن الإيمان إذاً فيما لو ذكر وحده هذه مرحلة من مراحل الإيمان أو هذا تعبير مختصر، وإلا فست وخمسون مرة يتكرر الإيمان والعمل الصالح.

ويدخل من يقول: الإيمان قول، الإيمان معرفة. فعلى كل حال، هكذا دراسة خاصة للقرآن الكريم ليصل إلى هذه النتيجة ويقررها كما تقرؤون.

مثال آخر وهو إمامنا شهاب الدين القرافي، إمامنا أقول لأنه مالكي ولأنه مغربي الأصل، وإن كان على كل حال هو مصري لا ننازع في ذلك، ولكن أيضاً لا ننازع في أنه بربري مغربي الأصل. الإمام القرافي هذا معروف من العباقرة والمبدعين الأفذاذ، في أول كتابه: “الفروق” -وهو أهم كتبه على الإطلاق وأشهرها وأكثرها أثراً في العلوم الشرعية وفي الفقه والأصول بصفة خاصة- عنده الفرق الأول.. هو يفرق بين مسألتين أو متشابهتين تلتبسان على الناس، يفرق بين كذا وكذا، بين كذا وكذا.

 فالفرق الأول عنده في التفريق بين الرواية والشهادة. قال رحمه الله: بدأت بهذا الفرق -هذا ما ليس ترتيباً موضوعياً ولا كذا ولا ألفبائياً- قال: بدأت بهذا الفرق؛ لأني اشتغلت في البحث عنه نحو ثمان سنين! ثمان سنوات وهو يبحث في هذا: ما الفرق بين الرواية والشهادة؟ ثماني سنين وهو يقرأ ويفكر ويسأل ويناقش الشيوخ من شيوخه وزملائه وأقرانه: ما الفرق؟ فلا يعطونه جواباً شافياً، يعطونه إجابات هي في الحقيقة يعني عبارة عن ذكر ما يترتب على الفرق وليس هو الفرق.

 فيقولون له: الرواية تكون من الرجل ومن المرأة، ومن الحر ومن العبد، ومن الشخص الواحد، الرواية تكون صحيحة ومقبولة، ومنها رواية السنة خبر الواحد. وأما الشهادة فلا بد فيها من العدد؛ الشهادة إما اثنين، أو أربعة، أو كذا، ولا بد فيها من الذكورة، ولا بد فيها من الحرية.. إلى آخره. يقول لهم: هذه فروع، هذه تطبيقات، فما هي حقيقة الرواية والشهادة؟

 قال: لم أجد حوالي ثماني سنين، قال: إلى أن طالعت شرح المازري رضي الله عنه -هكذا يقول- إلى أن طالعت شرح المازري رضي الله عنه للبرهان، وهذا الشرح الآن مطبوع ومنشور. قال: فحقق المسألة، وفرق بين الشهادة والرواية. قال: فحينئذ انقشعت عنه هذه الضبابة وهذه الغمة، وبناءً عليها بنى ما قاله وبنى ما ذكره من أمثلة.

 المهم ثماني سنين! وكان يمكنه أن يترك هذه المسألة ويصدر كتابه في أقرب وقت، فلا، ثماني سنين وهو يبحث عن الفرق بين الرواية والشهادة. وخلاصته كما ذكر أن الرواية تتعلق بأمور مجردة، والشهادة تتعلق بوقائع معينة، وأشخاص معينين، فلذلك اشترط فيها ما اشُترط؛ لأن فيها الحزازات، وفيها الصراعات، وفيها الكيد، وفيها الاحتيال إلى آخره، فتحتاج إلى مزيد من الرواية؛ لأن الرواية يروي شيئاً هو محايد فيه، وخاصة إذا تعلق الأمر برواية الحديث هو محايد فيه ومُعظّم له، فلا يُتهم رجلاً كان أو امرأة، عبداً أو حراً، ولذلك الروايات موجودة للأحاديث ولغيرها من هؤلاء جميعا، ولم يشترط أحد أربعة من الرواة أو أكثر إلا في درجة التواتر.

 فكان هذا هو الفرق الذي انتهى إليه، وبناءً عليه تنبني مسائل فقهية، منها إثبات الهلال: هل هو من قبيل الرواية، أو من قبيل الشهادة؟ فهذا القرافي، نحن يهمنا فقط ما أريد من هذه الأمثلة هو هذا التتبع الطويل، هذا النفس الطويل في التحقيق، وقد تكون مسألة واحدة وقد تكون مسألة كبيرة ومتشعبة.

 وآتي إلى بعض المعاصرين لأؤكد ما أقوله دائماً -وقد قاله السابقون-: كم ترك الأولون للآخرين! أو كم ترك الأول للآخر! وليس كما يقول الآخرون: لم يترك الأول للآخر شيئاً، لا، تركوا.. تركوا الشيء الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تصحيح، أو استدراك أو كذا أو كذا.

 أذكر هنا دائماً وأحب أن أشيد بكتاب الدكتور مصطفى زيد رحمه الله -توفي في 1978هـ- “النسخ في القرآن الكريم، النسخ في القرآن: دراسة تشريعية تاريخية نقدية، كتاب في مجلدين ومطبوع ومتداول ومشهور ومعروف وفي متناول الجميع.

 في هذا الكتاب تناول موضوع النسخ، الناسخ والمنسوخ. هو كان أطروحته للدكتوراه في دار العلوم. البعض يقولون الشيخ الأزهري وليس أزهرياً، هو درعمي عندهم الأزهري والدرعمي، درعمي من دار العلوم، خريج دار العلوم. ودار العلوم كان فيها نوع من التجديد، ونوع من الانفتاح؛ فلذلك كان تكوينها أمتن من الأزهر، وتحرر علمائها ومفكريها أكثر من الأزهر. الأزهر ميال إلى الجمود، وإلى العمل التقليدي في حدود… إلى آخره.

 فعلى كل حال الدكتور مصطفى زيد درعمي من دار العلوم، دار العلوم تابعة لجامعة القاهرة وليست تابعة للأزهر. في هذا الكتاب هو كان قد عزم أن تكون أطروحته النسخ في القرآن والسنة، ولكن لما انطلق في العمل اكتشف أن في القرآن وحده سيحتاج وقتا.. فعلاً أصدر الكتاب في أكثر من ثمان مائة صفحة في مجلدين؛ ولذلك لم يتمكن من إنجاز النسخ في السنة، بقي لم يتمكن بعد ذلك فيما أعلم، فإذاً لذلك اقتصر على النسخ في القرآن: دراسة تشريعية تاريخية نقدية، هكذا سمى كتابه.

ذكر أنه لما بدأ يبحث النص، نظر على سبيل المثال -هذا ذكره في المقدمة- نظر في سورة الأنفال، سورة الأنفال فيها خمس وسبعون آية، وجد المفسرين يذكرون ست.. ست آيات يقولون إنها منسوخة في سورة واحدة! قال: فلما عكف على دراسة هذه الآيات وقام بتفسيرها، وجد أن آية واحدة هي التي ينطبق عليها شروط النسخ، فبقي…

 ثم بعد ذلك انطلق في القرآن كله ينظر فيه، وينظر في التفاسير، وينظر في كتب الناسخ والمنسوخ -وهي كثيرة في مختلف العصور أُلفت مؤلفات في تاريخ النسخ وفي الناسخ والمنسوخ- نظر في كل هذا ونظر في كل الآيات التي قيل أو قال قائل من المفسرين ومن المصنفين في الناسخ والمنسوخ قال إنها منسوخة. فكانت بالمئات! الآيات التي قيل فيها: قالها فلان، أو قالها الجمهور، أو قالها فلان وفلان وفلان إنها منسوخة نسختها آية كذا..

 وتعلمون أن أشهر آية تستعمل للنسخ هي التي تسمى “آية السيف”، وابن العربي رغم أنه كان يسعى إلى تقليص القول بالنسخ، ومع ذلك قال إن فيها خمسا وسبعين آية .. وآخر أوصلها إلى مائة وعشرين آية نسختها آية واحدة!

 فإذاً عكف الدكتور مصطفى زيد رحمه الله على دراسة كل هذه الدعاوى -نسميها دعاوى النسخ- وانتهى كما تجدون حتى في خاتمة الكتاب إلى أن الآيات المنسوخة في القرآن الكريم ست آيات! في القرآن كله لا يثبت وفق الشروط المقررة عند الأصوليين وعند المفسرين إذا طبقناها بجدية وتمامها ست آيات منسوخة.

 الدكتور مصطفى زيد كان يمكن أن يذهب مذهباً سهلاً ذهب إليه بعض القدماء والمعاصرين، أن يقول: “لا نسخ” ويغلق هذا الباب ويجيئ بأدلة في خمس صفحات ويقول النسخ.. لا، هو أقر بالنسخ؛ لأنه لا يمكن إلا الإقرار بمبدإ النسخ وبوقوعه أيضاً، ولكن ليس بهذا الكم الهائل…

ولكن ليس بهذا الكم الهائل؛ لأنا حين نقول مئات الآيات منسوخة معناه نبطل -وانتبهوا معي إلى هذه الكلمة- نبطل مئات الآيات من القرآن! إما أنها كما يقولون نسخت لفظاً ومعنى وحكماً، أو نسخت حكماً وهذا هو الأكثر، نقرؤها ويقرؤها الناس ولكنها أصبحت للتبرك.. للتبرك أصبحت عديمة المفعول، فهذا شيء رهيب وخطير جداً.

 ولذلك كما يقول عدد من المفسرين ولكن لا يلتزمون، الطبري نفسه يقول: “ما لا يمكن أن نقول هذه آية منسوخة إلا بشروط؛ لأن النسخ لا يثبت بالظن، لأن القرآن ثابت بالقطع فكيف ننسخه بالظن؟” وبعض المفسرين وبعض كذا يقولون: منسوخة، منسوخة بآية كذا.. ولو قلت له: هل هذا شيء قطعي؟ سيقول لك: قطعا لا، ليس قطعياً وإنما هكذا رُوي في حديث ضعيف، أو في سبب نزول، أو في كذا، أو في كذا إلى آخره.

 فإذاً كان هناك تساهل في إطلاق كلمة النسخ، ومن أسباب هذا التساهل أو هذا التوسع -وليس فقط التساهل- هو أن مصطلح النسخ عند المتقدمين استُعمل استعمالاً لغوياً، يعني كل ما فيه تعديل، أو نقل، أو تقييد أو تفصيل أو كذا يقولون: هذه نسخت هذه، وهي نسختها بمعنى فصلتها، فكان كأنما الحكم المجمل أصبح متوقفاً على الحكم المفصل، أو هذه مقيدة فأصبحت الحكم للمقيد أو للمقَيَّد وللخاص وليس للعام.

 فبعض المتأخرين مضوا على هذا، وقعوا حيثما قال ابن عباس “منسوخ” -وابن عباس يقول منسوخ معناه دخل عليها تتميم أو تعديل أو تفصيل إلى آخره- يقولون: منسوخ، منسوخ! ولكن أيضاً مع التساهل حتى في النسخ بمعناه الاصطلاحي كما قلت بأدنى.. بأدنى شبهة يقولون: هذا منسوخ، هذا.. وهذا شيء فظيع.

 ولكن هذا الرجل كتب الله له أن يحقق هذه المسألة ويضع حداً لهذا التساهل، ولهذه الجرأة، ولهذا الاستخفاف يعني بآيات القرآن الكريم، وانتهى من مئات الآيات التي قيل منسوخة -وربما على الأقل أكثر من مائة قال بها الجمهور- إلى ست آيات. هذا ولكن هذا عمل كذلك كما نرى: تتبع القرآن الكريم، تتبع التفاسير، تتبع كتب الناسخ والمنسوخ، وهذه الشجاعة أن أمامه مئات الآيات ومئات العلماء من مفسرين وغيرهم قالوا وقالوا وقالوا، وهو يتجرأ ليحاسب هؤلاء ويتناقش معهم ويمحص أقوالهم. فهذا هو النفس الطويل، هذا هو الاستقصاء، هذا هو التحري، هذا هو التحقيق الذي لابد منه في العمل العلمي الجاد، سواء تعلق بجزئية أو بمسألة كبيرة أو كذا.

 والنموذج الآخر المعاصر الذي أختم به، وهو من المغرب، ما قام به شيخنا هنا العلامة الحافظ عبد الله بن الصديق رحمه الله، وهو معاصر كالدكتور مصطفى زيد، ولكن الدكتور مصطفى زيد توفي قبله فذكرته قبله. سيدي عبد الله بن الصديق شيخي وأستاذي ولازمته كثيراً في طنجة وفي القصر الكبير، ألّف كتاباً يعني صغيرا ربما، اسمه: تمام المنة ببيان الخصال الموجبة للجنان.. .

 ما موضوع هذا الكتاب؟ موضوعه حديث ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أو قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: “أربعون خصلة” -حديث في سطر واحد-: “أربعون خصلة أعلاها مَنِيحة العنز” -أعلاها بمعنى تسع وثلاثين  دون منيحة العنز- “ما من عامل يعمل بواحدة منها رجاء ثوابها وتصديقاً بموعودها إلا أدخله الله بها الجنة”.. به بالخصلة الواحدة. ولكن هذه الخصال هي كلها أقل من منيحة العنز.

فما هي منيحة العنز؟ هي المعزة الأنثى، المعز انثاه تسمى العنز. كان من عادة العرب والمسلمين ومن مكارمهم أن الإنسان يكون عنده مواش، ماعز متعددة أو أغنام متعددة وشياه أو نوق أو أبقار أو كذا، وجاره ليس عنده شيء، فحينما تكون هذه الأنثى من الضأن، أو من الإبل أو من البقر تكون حلوباً، يعني بعد ما تضع مولودها عادة يكون اللبن أكثر من حاجة المولود، وجاره أو قريبه أو كذا ليس عنده شيء، فيعطيه العنز -ومن باب أولى البقرة أو كذا- تبقى عنده شهراً أو شهرين يحلبها فقط، تبقى عنده يطعمها ويرعاها ويحلبها، وبعد ذلك يعيدها إلى صاحبها، هذه تسمى “منيحة العنز” ولو لبضعة أيام. هذه منيحة العنز، أو جاءه ضيوف فيعطيه العنز ليحلب.. ليحلبها منيحة المكارم، ويمكن التخريج على منوالها كما في (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون) أو كذا، أو أشياء من هذا القبيل.

فإذاً الحديث فيه أربعون خصلة أعلاها مَنِيحة العنز، إذاً معناه أربعون خصلة هي أقل، فهذه من النوافل ومن المكارم، ومكارم العادات. فما هي هذه الأربعون؟ لأن هذا شيء مهم جداً للمسلم، لأن واحدة منها تدخل الجنة وليس كلها، واحدة تدخل الجنة، بمعنى أن الحديث يفتح أربعين باباً لدخول الجنة، أربعون باباً تُفتح بهذا الحديث. وهذا شيء مهم، يجب أن نعرف هذه الأربعين، يجب أن نعرفها حتى إذا لم نوفق إلى هذه نوفق إلى أخرى، فهذا دخول الجنة ليس شيئاً هيناً.

يقول أحد رواة الحديث حسان بن عطية وهو من جلة التابعين، قال: فبدأنا نبحث ونعد ما هو دون منيحة العنز؛ كـ رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق.. قال: فما وصلنا إلى خمسة عشر! لأن الشرط صعب، هو أنها أقل من منيحة العنز، ويكون فيها ما يدل على أنها تدخل الجنة، هذا من قديم من أيام التابعين وصلوا لـ 13 أو  14 خصلة، قال: ما وصلنا لـ 15، ويذكرها بصيغة الجمع كأنهم كانوا يتناقشون ويتداولون. فلما جاء شيخنا السيد عبد الله بن الصديق رحمه الله، حركه هذا الحديث بأهميته التي ذكرتها، فعاد يبحث في كتب الحديث. طبعاً كتب الحديث لم تكن متاحة للتابعين ولا لأتباع التابعين، يعني بعد ذلك وبعد ذلك ما هي وما لونها أن تحصل على كتب الحديث! فكتب الحديث الآن في الأيدي، وكتب الأحاديث الآن في الجيوب.

فبحث في كتب الحديث -هذا قبل خمسين سنة تقريباً أو كذا، والكتاب مطبوع على كل حال- فاستخرج هذه الخصال الأربعين من كتب الحديث وهي على كثرتها، ووضعها في هذا الكتاب مع بعض الشروح والتوضيحات. فهذا شيء مهم يعني يستخرج لنا هذا.. يعني كأنه يستخرج لنا أولاً شرح معنى الحديث ومضمون الحديث، وهذا الحديث هو مثل حديث شعب الإيمان، ترك الأمر للباحثين وللعلماء ليجتهدوا وينقبوا، ولهمة المسلمين. فهذا ما فعله، فأخرج لنا هذا الكتيب وهو ثروة للمشتغلين بالعمل الاجتماعي؛ لأنه فيه مرافق، وخدمات ومساعدات وهي كل واحدة منها -ولا أقول كلها- تدخل الجنة، كل واحدة منها تدخل الجنة، وكلها بسيطة أقل من منيحة العنز.

فهذه نماذج حضرتني وأنا أفكر أن أقدم هذه الكلمة بين أيديكم، والنماذج كثيرة. يعني الإمام مالك يقول: “هذا الكتاب عملته في أربعين سنة، تأخذونه في أربعين يوماً؟ ما أقل ما تفقهون!” في أربعين سنة الإمام مالك ينقح ويراجع ويضيف ويحذف وكذا.. وهكذا المحدثون تقريباً كلهم كانوا على هذا، وهكذا على كل حال الذين كتبوا التفاسير وكتبوا الموسوعات الفقهية.

فلا بد من هذه الهمم العالية وهذا النفس الطويل الذي لا يصمد ولا يثبت إلا حينما نستشعر أننا في جهاد. العمل ليس راحة، وقد يكون مريحاً من بعض النواحي، ولكن يجب أن نعامله ونتعامل معه ونعمل فيه بروح أننا في جهاد بما يتطلبه الجهاد من تضحية وبذل ومواصلة للمعارك.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، والسلام عليكم.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
أحمد الريسوني

أحمد الريسوني، من مواليد 1953 بإقليم العرائش، هو أحد أبرز علماء المقاصد والشريعة في المغرب. حصل على دكتوراه في أصول الفقه وشغل عدة مناصب أكاديمية، منها أستاذ بجامعة محمد الخامس ومدير مشروع "معلمة زايد". شغل سابقًا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأسّس مركز المقاصد للدراسات والبحوث.

المقالات ذات الصلة

المغاربة والعربية: لغة وظيفية أم لسان هوية وحضارة؟

4 نوفمبر، 2026

ضريبة الارتقاء: الابتلاء النبوي وسنة التغيير في التاريخ البشري

26 أكتوبر، 2026

عُلماء وباحِثون ينَاقشون “مَقاصد الشّريعة تَحصيلًا وتكميلًا” للدكتور أحمد الريسوني

23 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

الاستقصاء والتحقيق في البحث العلمي

6 نوفمبر، 2026

إعلان عن مناقشة دكتوراه

6 نوفمبر، 2026

مناقشة رسالة دكتوراه: «طُرَرِ الإمام عبد الواحد بن عاشر الأنصاري (990 ـ 1040هـ)

6 نوفمبر، 2026

الإعلان عن تنظيم مؤتمر علمي دولي في موضوع النص الشرعي في السياق الفكري والاجتماعي المعاصر

4 نوفمبر، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 17 أكتوبر، 2026

تسجيل الحصة 21 ضمن أكاديمية مقاصد

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” ضمن مشروع:أكاديمية مقاصد التي يشرف على تنظيمها مركز المقاصد للدراسات…

الاستقصاء والتحقيق في البحث العلمي

17 أكتوبر، 2026

تسجيل الحصة 25 ضمن أكاديمية مقاصد

17 أكتوبر، 2026
الأكثر قراءة
مقالات 3 أكتوبر، 2026

الروح وحدود المعرفة في الفكر الإسلامي

خدمات بحثية 30 أكتوبر، 2026

ملخص الحصة 26 ضمن أكاديمية مقاصد

ندوات 21 أكتوبر، 2026

انطلاق اشغال الدورة الثانية عشرة من الدورات العلمية في مقاصد الشريعة بالبيضاء

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter