Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»المغاربة والعربية: لغة وظيفية أم لسان هوية وحضارة؟
مقالات

المغاربة والعربية: لغة وظيفية أم لسان هوية وحضارة؟

4 نوفمبر، 2026عبد الكبير حميدي
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

الدكتور عبد الكبير حميدي

أستاذ التعليم العالي – جامعة مولاي إسماعيل – الرشيدية

  إن علاقة المغاربة باللغة العربية ليست علاقة نفعية عابرة، ولا مجرد ارتباط تواصلي فرضته مقتضيات الحياة العامة، بل هي علاقة تاريخية وحضارية عميقة تشكلت عبر قرون من التفاعل الديني والثقافي والعلمي. فقد ارتبط دخول العربية إلى المغرب بانتشار الإسلام، باعتبارها لغة القرآن الكريم والعبادات والعلوم الشرعية، ثم امتد حضورها إلى مجالات التعليم والتأليف والقضاء والإدارة والأدب.  وبهذا المعنى، لم تكن العربية مجرد لغة استعملها المغاربة، بل غدت أحد الأوعية الأساسية التي عبروا من خلالها عن انتمائهم الديني، وشخصيتهم الثقافية، وإسهامهم في الحضارة الإسلامية.

 ومن ثم، فإن اختزال العربية في بعدها الوظيفي والتواصلي ينطوي على قراءة اختزالية للتاريخ المغربي، تتجاهل ما راكمته هذه اللغة من وظائف دينية ورمزية وعلمية وحضارية.  كما أن الدفاع عن مكانتها لا يستلزم الانتقاص من الأمازيغية أو غيرها من روافد الهوية المغربية، وإنما يقتضي الاعتراف بخصوصيتها التاريخية وموقعها المركزي في تشكيل الذاكرة الحضارية الوطنية.

      الجذور التاريخية لارتباط المغاربة باللغة العربية:

تعود الجذور التاريخية لارتباط المغاربة بالعربية إلى مرحلة انتشار الإسلام في بلاد المغرب، حيث اقترن اعتناق الدين الجديد بالتفاعل التدريجي مع لغته، باعتبارها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية. وقد تعزز هذا الارتباط عبر الدول المغربية المتعاقبة، من الأدارسة والمرابطين والموحدين إلى المرينيين والسعديين والعلويين، التي أسهمت في ترسيخ العربية في مؤسسات التعليم والقضاء والإدارة والتأليف.

كما اضطلعت المساجد والمدارس والزوايا والكتاتيب القرآنية بدور محوري في نقل العربية بين الأجيال، حتى أصبحت حاضرة في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية. وشكلت مدن فاس ومراكش ومكناس وسلا وتطوان مراكز للإشعاع العلمي والأدبي، وأسهمت مؤسساتها التعليمية، وفي مقدمتها جامعة القرويين، في ترسيخ تقاليد علمية عربية راسخة.

ولم يقتصر حضور العربية على النخب العلمية والمؤسسات الرسمية، بل امتد إلى الحياة الاجتماعية، وتداخل مع التعبيرات المحلية، وأسهم في تشكيل الذاكرة الشفهية والمكتوبة للمغاربة. وهو ما يؤكد أن حضورها لم يكن مجرد نتيجة لاعتبارات سياسية أو إدارية، وإنما ثمرة اندماج تاريخي وثقافي طويل.

        العربية لغة الدين والوجدان الروحي للمغاربة:

تستمد العربية مكانتها الخاصة في الوجدان المغربي من اتصالها الوثيق بالإسلام ومصادره المؤسسة؛ فهي لغة القرآن الذي يتلوه المغاربة ويتعبدون به، ولغة الحديث النبوي الذي يستمدون منه الهدي والتوجيه، ولغة العبادات والأذكار والخطب والنصوص الشرعية. ولذلك ارتبط تعلمها تاريخيا بحفظ القرآن وفهم معانيه، وأصبحت جزءا من التنشئة الدينية والتربوية للأجيال.

وقد أفضى هذا الارتباط إلى نشوء تقاليد علمية مغربية في النحو والبلاغة والفقه وأصوله وعلوم القرآن والحديث، انطلاقا من إدراك العلماء أن فهم النصوص الشرعية يقتضي امتلاك أدواتها اللغوية والبيانية. وهكذا تجاوزت العربية وظيفتها التواصلية لتصبح وسيطا أساسيا في بناء الوعي الديني وصيانة الذاكرة الروحية للمجتمع.

والمعنى، أن مكانة العربية في المغرب لا يمكن تفسيرها بمنطق المنفعة وحده؛ لأنها ترتبط بتجربة إيمانية متوارثة، وبوجدان ديني تشكل عبر قرون، مما يجعلها مكونا أصيلا من مكونات الانتماء الحضاري للمغاربة، إلى جانب شقيقتها الأمازيغية.

        العربية لغة العلم والإنتاج الحضاري في المغرب:

يشكل التراث العلمي المغربي دليلا بارزا على أن العربية لم تكن مجرد لغة للتواصل، بل كانت لغة للإنتاج المعرفي والإبداع الحضاري.  فقد ألف العلماء المغاربة بها في التفسير والحديث والفقه والعقيدة والتصوف والتاريخ والجغرافيا والطب والرياضيات والفلسفة والأدب، وأسهموا من خلالها في إثراء الحضارة الإسلامية.

وتشهد على ذلك مؤلفات أعلام كبار، من أمثال ابن معطي، وابن مالك، وابن أجروم، والقاضي عياض، وابن البناء المراكشي، والشريف الإدريسي، وأحمد المقري، وابن خلدون، ومحمد بن جعفر الكتاني، والمختار السوسي، وعبد الله كنون، وغيرهم ممن جعلوا العربية أداة للتفكير والتأليف والتجديد.

كما تحتفظ الخزائن المغربية برصيد هائل من المخطوطات يعكس حيوية الحركة العلمية والتأليفية، ويبرز إسهام المغاربة في إنتاج المعرفة وتداولها.  ولم يقتصر الإبداع بالعربية على العلوم الدينية، بل شمل الشعر والرحلات والتاريخ والرسائل والأدب، حيث استطاع المغاربة التعبير من خلالها عن خصوصيتهم الثقافية وتجاربهم الاجتماعية والروحية.

ومن ثم، فإن اختزال العربية في بعدها الوظيفي يتجاهل حقيقة أنها كانت وعاء لإنتاج حضارة مغربية متكاملة، ووسيلة أساسية لإسهام المغرب في تاريخ المعرفة الإنسانية.

      العربية ومقومات الهوية المغربية الجامعة:

تحتل اللغة العربية موقعا أساسيا في تشكيل الهوية المغربية، باعتبارها وعاء للذاكرة الدينية والتاريخية، ولسانا للإنتاج العلمي والثقافي، وجسرا للتواصل مع المجال العربي والإسلامي. وقد أسهم حضورها التاريخي في بناء مشترك ثقافي جمع مختلف مناطق المغرب، دون أن يلغي خصوصياتها المحلية وتنوعها اللساني.

وفي هذا السياق، ينبغي التأكيد على أن الاعتزاز بالعربية لا يتعارض مع الاعتراف بالأمازيغية باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات الهوية الوطنية، ولا مع صيانة الحسانية وباقي الروافد الثقافية المغربية. فالتعدد اللغوي مصدر غنى حضاري متى استند إلى الاعتراف المتبادل والتكامل، بعيدا عن منطق الإقصاء والمفاضلة العدائية.

وقد أكد دستور المملكة المغربية لسنة 2011  هذا التصور، من خلال التنصيص في ديباجته على تعدد مكونات الهوية الوطنية وانصهارها، وإقرار العربية لغة رسمية للدولة في الفصل الخامس، إلى جانب الاعتراف برسمية الأمازيغية.

وبذلك، فإن المكانة الحضارية للعربية ليست مجرد انطباع ثقافي أو حنين إلى الماضي، بل تستند إلى امتداد تاريخي راسخ وإطار دستوري واضح.

    نقد اختزال اللغة العربية في بعدها الوظيفي والتواصلي:

إن اعتبار العربية مجرد لغة وظيفية يختزل مفهوم اللغة في بعدها النفعي، ويتجاهل وظائفها في حفظ الذاكرة وإنتاج المعرفة ونقل القيم وتشكيل الوعي الجمعي. فاللغة ليست أداة محايدة للتخاطب فحسب، بل هي فضاء تتراكم داخله التجارب التاريخية والثقافية للأمم.

ومن هذا المنطلق، فإن تقييم العربية بمعيار المنفعة الاقتصادية أو متطلبات سوق العمل وحده يمثل تصورا قاصرا؛ لأن قيمة اللغات لا تقاس فقط بمردودها المهني، وإنما كذلك بصلتها بالهوية والتراث والإنتاج الحضاري.  كما أن الانفتاح على اللغات الأجنبية لا ينبغي أن يتحول إلى تبعية ثقافية أو إلى تقليل من قيمة اللغة الوطنية.

ولا يعني الدفاع عن العربية رفض التعدد اللغوي أو الانغلاق عن العالم، بل يعني الجمع بين الانفتاح المعرفي والاعتزاز بالخصوصية الحضارية. فالتحديث الحقيقي لا يتحقق بالتخلي عن اللغة، وإنما بتطويرها وتمكينها من مواكبة العلوم والتكنولوجيا وإنتاج المعرفة المعاصرة.

       مسؤولية المغاربة في صيانة العربية وتجديد وظائفها الحضارية:

إن صيانة العربية مسؤولية وطنية وحضارية تتجاوز مجرد الاعتزاز الرمزي بها، لتقتضي تطوير تعليمها، وتعزيز حضورها في البحث العلمي والإدارة والإعلام، وتشجيع التأليف والترجمة، والاستثمار في التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمتها.

كما تقتضي إعادة ربط الأجيال الجديدة بتراثها اللغوي والعلمي، وتعريفها بإسهامات العلماء المغاربة في خدمة العربية، حتى لا تتحول العلاقة بها إلى مجرد ارتباط مدرسي أو شعائري، بل تصبح وعيا معرفيا وحضاريا متجددا.

فالعربية التي احتضنت تراث المغاربة ينبغي أن تكون قادرة كذلك على احتضان طموحاتهم العلمية والثقافية والمستقبلية، وأن تستعيد موقعها لغة للتفكير والإبداع والإنتاج، لا أن تظل محصورة في مجالات استعمال تقليدية.

       خاتمة:

إن علاقة المغاربة باللغة العربية علاقة تأسيسية تجاوزت حدود التواصل الوظيفي إلى آفاق الدين والهوية والعلم والحضارة.  فقد كانت لغة الوحي والعبادة، ووعاء الإنتاج العلمي والأدبي، وأداة تدوين الذاكرة التاريخية، وجسرا للاندماج في المجال الحضاري الإسلامي.  ولذلك فإن اختزالها في مجرد وسيلة للتواصل يمثل إغفالا لقرون من التفاعل والإبداع والتراكم الحضاري.

إن العربية ليست لغة عارضة في التاريخ المغربي، بل هي جزء أصيل من ذاكرته وشخصيته الحضارية، والاعتزاز بها لا يناقض التعدد اللغوي والثقافي، وإنما يقتضي صيانته في إطار رؤية وطنية متوازنة.

فالمغاربة لم يكونوا مجرد مستعملين للغة العربية، بل كانوا من صناع تاريخها العلمي والأدبي والحضاري؛ ومن ثم، فإنها ليست مجرد لغة يتواصلون بها، وإنما لغة يتصلون من خلالها بدينهم، ويستحضرون بها تاريخهم، ويعبرون عبرها عن جانب أصيل من هويتهم، ويستشرفون بها آفاق مستقبلهم.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
عبد الكبير حميدي

الدكتور عبد الكبير حميدي، حاصل على دكتوراه في الدراسات القرآنية من جامعة سيدي محمد بن عبد الله (2003). أستاذ التعليم العالي بجامعة مولاي إسماعيل منذ 2010، ورئيس شعبة الدراسات الإسلامية. له بحوث منشورة وجوائز متعددة، وألف عدة كتب حول التنمية وقوانين الأسرة. يعمل بمختبر العلوم الشرعية وله مؤلفات قيد الطبع.

المقالات ذات الصلة

ضريبة الارتقاء: الابتلاء النبوي وسنة التغيير في التاريخ البشري

26 أكتوبر، 2026

عُلماء وباحِثون ينَاقشون “مَقاصد الشّريعة تَحصيلًا وتكميلًا” للدكتور أحمد الريسوني

23 أكتوبر، 2026

تكفير المسلمين .. بدعة وتكلف

15 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

الإعلان عن تنظيم مؤتمر علمي دولي في موضوع النص الشرعي في السياق الفكري والاجتماعي المعاصر

4 نوفمبر، 2026

المغاربة والعربية: لغة وظيفية أم لسان هوية وحضارة؟

4 نوفمبر، 2026

ملخص الحصة 27 ضمن البرنامج التكويني في مادة “قواعد المقاصد”.

2 نوفمبر، 2026

الندوة الدولية التاسعة

30 أكتوبر، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 17 أكتوبر، 2026

تسجيل الحصة 21 ضمن أكاديمية مقاصد

البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد” ضمن مشروع:أكاديمية مقاصد التي يشرف على تنظيمها مركز المقاصد للدراسات…

الاستقصاء والتحقيق في البحث العلمي

17 أكتوبر، 2026

تسجيل الحصة 25 ضمن أكاديمية مقاصد

17 أكتوبر، 2026
الأكثر قراءة
مقالات 3 أكتوبر، 2026

الروح وحدود المعرفة في الفكر الإسلامي

خدمات بحثية 30 أكتوبر، 2026

ملخص الحصة 26 ضمن أكاديمية مقاصد

ندوات 21 أكتوبر، 2026

انطلاق اشغال الدورة الثانية عشرة من الدورات العلمية في مقاصد الشريعة بالبيضاء

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter