صدر عن مختبر العلوم الدينية والإنسانية وقضايا المجتمع، كتاب: “الدراسات الإسلامية في الجامعة المغربية: تقويم واستشراف”، وهو المنشور التاسع ضمن منشورات المختبر.

        والكتاب هو جمع وتنسيق لأعمال ندوة وطنية مُحَكَّمَةٍ، نظمها المختبر بتاريخ 19 جمادى الآخرة 1447ه، الموافق ل 10 دجنبر 2025م، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ سايس، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

        وقد قدَّمَ الكتابَ الدكتور عمر جدية مدير المختبر، حيث أوضح أن تنظيم الندوة هو إسهام من المختبر في مبادرات الإصلاح البيداغوجي الخاص بالدراسات الإسلامية، إذ شارك فيها خبراء وأساتذة باحثون، وقدموا اقتراحات وتوصيات من أجل تحقيق تكوين علمي ومنهجي أفضل لطلبة شعبة الدراسات الإسلامية. كما أكد أن طبع بحوث الندوة في هذا الكتاب جاء تقديرا من مجلس المختبر لما خلصت إليه المشاركات المقدمة في الندوة من توصيات نافعة واقتراحات مفيدة، ارتأى تعميمها على كل المهتمين.

      أما الدكتور هشام مومني، منسق أعمال وبحوث الندوة، فقد أكد أن تنظيمها هو مشاركة فاعلة من قبل المختبر في مراجعة الهندسة البيداغوجية الجديدة لسلك الإجازة بالجامعات المغربية، باعتمادها التسجيل في الجذوع الوطنية المشتركة خلال الفصول الأربعة الأولى.

      وأوضح المومني أن أرضية الندوة تأسست على ما  تم رصده من ملاحظات علمية وبيداغوجية حول مخرجات تلك الهندسة في  شعبة الدراسات الإسلامية؛ في بنائها وعناصرها، ووحداتها ومضامينها، حجما ونوعا، وتأثيرا وتوزيعا، ومن ثم  فبحوث الندوة هي اقتراحات وتوصيات تروم تجاوز ما لابس تلك الهندسة من عيوب ومشاكل، في مستوياتها المختلفة العلمية والبيداغوجية والمنهاجية، كما أنها استشراف لوضع أفضل لشعب الدراسات الإسلامية، وللطلبة المنتمين لمسالكها، بما يمكنهم من تحصيل ما يكفي من المعرفة الشرعية في انفتاح نافع متوازن محصن على المحيط الثقافي والاجتماعي المحلي والعالمي.

     جمع الكتاب بين دفتيه أحد عشر بحثا محكما، ائتلفت حول التقويم النقدي للجذع الوطني المشترك للدراسات الإسلامية، وتوزعت بين التقويم الإجمالي والتخصصي للوحدات المعرفية المكونة للشعبة؛ كوحدة العقيدة، وعلوم القرآن، والفقه، وعلوم الحديث، ووحدة المعلوميات، إضافة إلى مساءلة النموذج البيداغوجي لإصلاح برامج التكوين في شعب الدراسات الإسلامية، واقتراح تصورات منهاجية عن التكوين فيها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version