تقرير عن مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه

مركز المقاصد

السبت 10 صفر 1448هـ، الموافق ل 25 يوليوز 2026م

ناقش الطالب الباحث رضوان حبشي أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه، الموسومة بعنوان” الفهم الجابري للقرآن الكريم، دراسة نقدية تحليلية”، أعدها تحت إشراف الدكتور مولاي عبد الصمد الكلموسي، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ضمن تكوين “الاختلاف في العلوم الشرعية: مجالاته وأسبابه وأثره”، يومه الجمعة، 9 صفر 1448هـ، الموافق ل 24 يوليوز 2026م، بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل.

وقد ترأس لجنة المناقشة الدكتور محمد بوطربوش، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل، وضمت بين أعضائها كلا من:

الدكتور المختار شاكر، أستاذ التعليم العالي بمعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية (مقررا)،
والدكتور مراد زهوي، أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال(مقررا) ،
والدكتور لحسن المؤذن، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل (فاحصا)،
والدكتور عزيز أبو الشرع، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل (فاحصا).
اسْتُهِلَّت المناقشة بعرض الطالب رضوان حبشي تقريرا تركيبيا عن الأطروحة، بَيَّنَ فيه إشكالية البحث المتمثلة في السؤال الآتي: ما حقيقة المنهج الجديد الذي حاول الجابري من خلاله فهم القرآن الكريم فهما عقلانيا يجعل النص القرآني معاصرا لنفسه ومعاصرا لنا في الوقت نفسه، ويجيب عن سؤال النهضة؟
ثم فصل الأسئلة المتفرعة عن هذه الإشكالية، كما أبرز أهمية الموضوع، وأسباب اختياره له، وأهدافه من دراسته، والمنهج الذي اتبعه في تفصيل قضايا البحث.
بعد ذلك، تعاقب على المناقشة أعضاء اللجنة، الذين أجمعوا على ما يميز الباحث رضوان حبشي من أخلاق عالية انعكست على بحثه، من خلال تحريه للأمانة العلمية في اقتباس النصوص وعزوها إلى مصادرها، كما أشادوا بالمجهود الكبير في البحث، المتمثل في كثرة المصادر التي اعتمدها الباحث، ولم يفتهم أن ينبهوه إلى مجموعة من النقائص والعيوب المنهجية والعلمية في البحث، وأوصوه بتصحيحها عند مراجعته، كما دعوه إلى التحلي بالمزيد من الجرأة العلمية في مناقشة الإنتاجات الفكرية، مع التحلي بخلق الإنصاف نحو أصحابها..
وعند الانتهاء، اختلت اللجنة للمداولة، وقررت على إثرها منح الباحث رضوان حبشي درجة مشرف جدا، مع التنويه بالأطروحة والتوصية بالطبع، على شرط أن يغير عنوانها، ليصير: “القراءات المعاصرة للقرآن الكريم: الدكتور محمد عابد الجابري نموذجا”، حتى ينطبق عنوان الأطروحة على مضمونها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version