Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات» نظرات في أسماء القرآن الكريم 1/6
مقالات

 نظرات في أسماء القرآن الكريم 1/6

11 مارس، 2026مصطفى قرطاح
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

بسم الله الرحمن الرحيم                              

      الحلقة الأولى

      تعددت الأسماء التي وضعها الله تعالى للقرآن الكريم، وأوردها عز وجل في ثنايا كتابه في صيغ متنوعة وسياقات متعددة، وكل هذه الوجوه ـ تعدد الأسماء والصيغ وتنوع السياقات ـ قرائن تدل دلالة بينة على أهمية تلك الأسماء في معرفة حقيقة القرآن الكريم وحسن تقديره ومعرفة مقاصده، وتؤكد على الحاجة المنهجية الملحة لمراعاة سياقات ورود تلك الأسماء من أجل إدراك معانيها.

          وقد نقل الإمام بدر الدين الزركشي أن القاضِي أبا المعالي عَزِيزِيَّ بنَ عَبْدِ الْملك (ت 494هـ) أحصى تلك الأسماء فانتهى به العدُّ إلى خمسة وخمسين اسما[1]، فيما نزل الإمام الرازي (ت 606ه) بذلك العدد إلى اثنين وثلاثين اسما فقط[2]؛ وأحصاها عند تفسير قوله تعالى من سورة البقرة: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة: 2]، أما الإمام الحرالي (ت 637 هـ)[3] فقد ألف في شأنها جزءا وأنهى أساميه إلى تسعين اسما[4]، وارتفع عددها عند الإمام مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت 817 هـ) إلى مائة اسم، واستهل حديثه عنها بقوله: «اعلم أن كثرة ‌الأسماء تدل على شرف المسمى، أو كماله في أمر من الأمور»[5].

       هذه الجهود وغيرها تعكس العناية الفائقة للعلماء بهذه الأسماء، وحرصهم على استيعابها والاطلاع على معانيها، ومع تقديرنا البالغ لتلك الجهود وتنويهنا بها، فإنه وجب التنبيه إلى أن النظر في قوائم تلك الأسماء يكشف عن إدراج صفات القرآن الكريم في تلك القوائم، الأمر الذي يفضي إلى خلط الصفات بالأسماء وإلغاء التمايز بينها، وهو ما يأباه النسق القرآني الذي ركبت فيه الصفة على الاسم  تركيبا يدل على المغايرة؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: 87]، ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴾ [يس: 1-2]، ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾…

      وأرى أن الاطلاع على أسماء القرآن الكريم وإدراك معانيها يعد مدخلا أساسا لتدبره، وخطوة منهجية هامة للقيام بحقوقه التي جمعها الله تعالى في قوله: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [البقرة: 121]. فهي أسماء أطلقها العليم الخبير، ووضعها في سياق كتاب ﴿أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾، وسنحاول في لاحق الحلقات تقديم ما تيسر من تلك الأسماء وبيان معانيها ومقتضياتها، عسى أن ينفعنا الله تعالى وقراءنا الكرام بها، والحمد لله رب العالمين. 


[1] ـ البرهان في علوم القرآن، أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (ت 794 هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم [ت 1401 هـ]، الطبعة الأولى، 1376 هـ – 1957 م، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاؤه، ج 1، ص 273.

[2] مفاتيح الغيب، فخر الدين الرازي، أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي (ت 606هـ)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة الثالثة – 1420 هـ، ج 2، ص: 260 ـ 265.

[3] هو أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الأندلسي.

[4] البرهان في علوم القرآن، الزركشي، ج1، ص 273.

[5] ـ بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، تحقيق محمد علي النجار (ت 1385 ه)، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، ج 1، ص 88.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
مصطفى قرطاح

المقالات ذات الصلة

الفتوى والاجتهاد | حوار مع الدكتور أحمد الريسوني

14 سبتمبر، 2026

العبادات منها المطْلق، ومنها المقيَّد، وليس المطلَق كالمقيَّد

25 أغسطس، 2026

المعرض يبدأ حين ينتهي.. من موسم الكتاب إلى عام الكتاب

24 أغسطس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

ملخص الحصة 23 ضمن أكاديمية مقاصد

29 سبتمبر، 2026

القاعدة 55 ـ معرفة علل الأحكام أدعى إلى الإنقياد لها و تحقيق مقاصدها

27 سبتمبر، 2026

تسجيل الحلقة 19 ضمن أكاديمية مقاصد

19 سبتمبر، 2026

تسجيل الحلقة 16 ضمن فعاليات أكاديمية مقاصد

19 سبتمبر، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 19 سبتمبر، 2026

تسجيل الحلقة 16 ضمن فعاليات أكاديمية مقاصد

تعميما للفائدة يقوم مركز المقاصد بنشر المحاضرة السادسة عشرة ضمن أكاديمية مقاصد، وهي محاضرات تكوينية…

تسجيل الحصة 13 ضمن تكوين أكاديمية مقاصد

19 سبتمبر، 2026

تسجيل الحصة 12 ضمن أكاديمية مقاصد

19 سبتمبر، 2026
الأكثر قراءة
أبحاث ومقالات علمية 13 أغسطس، 2026

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

مقالات 18 أغسطس، 2026

مقالات 7 أغسطس، 2026

الدكتور أحمد كافي يكتب: السكن بفائدة تؤديها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter