Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»خدمات بحثية»جديد الحالة العلمية»مركز المقاصد والمسؤولية العلمية التاريخية
جديد الحالة العلمية

مركز المقاصد والمسؤولية العلمية التاريخية

27 ديسمبر، 2024mustapha kartah
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

مركز المقاصد والمسؤولية العلمية التاريخية

    من توفيق الله تعالى وهدايته أن وفق بعض النجباء من الباحثين في العلوم الشرعية إلى الانضمام إلى فضيلة العلامة الدكتور أحمد الريسوني والتعاون معه في تأسيس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، فانطلق المركز في مسيرة علمية جادة مباركة، يقلب النظر في ما يستجد من القضايا التي تهم المسلمين والإنسانية، ويستثير بشأنها الفكر، وفق شروط المنهج العلمي المتعارف عليها، ملزما بذلك  أعضاء هيئته العلمية. كما ظل يمد يده للتعاون والتشاور مع كل الهيئات العلمية الأخرى؛ أفرادا أو مؤسسات، رسمية أووشعبية، دون حساسية مذهبية أو فكرية أو سياسية أو إيديولوجية. وقد أثمرت هذه المسيرة العلمية المباركة جملة من البحوث والمؤلفات، والملتقيات والدورات العلمية والتكوينية، انشغلت بمواضيع علمية متنوعة ومتعددة، كان من بينها موضوع الأسرة. وظلت الرؤية العلمية التي تحكم رؤية المركز في هذا الشأن – كما القضايا العلمية الأخرى-  هي تقديم الأراء العلمية والفقهية التي تخدم المجتمع والأسرة وتقدم مقترحات حلول للنوازل الجديدة.

  وبالنسبة لمضوع الأسرة فإن المركز يضع في حسبانه ما شهدته هذه الأخيرة من تطورات بنيوية وتغيرات نفسية واجتماعية، وما تعرضت له عبر عقود؛ منذ الاستقلال إلى اليوم،  من ضغوط ثفافية واقتصادية وقانونية، استترت بشعارات حقوقية وتنموية، ومررت من خلال مؤتمرات واتفاقيات دولية ووطنية.

  ومع انطلاق ورش مراجعة مدونة الأسرة، وجد المركز نفسه مدعوا إلى الاهتمام بالموضوع، فأدرجه ضمن جدول أعماله، وتدارسه في لقاءات عديدة لهيئته العلمية، واستدعى لها من يقدر مشاركته ورأيه؛ من الخبراء وأساتذة الجامعات والقضاة والمحامين والعدول، عسى أن يحيط بموضوع الأسرة من مختلف جوانبه، ويقدم فيه مقترحا متوازنا يرجو مصلحة كيان الأسرة كله، في إطار التوازن بين الحقوق والواجبات. وقد توجت تلك الجهود بتقديم المركز لمذكرته الاقتراحية للهيئة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة[1]. وقد حظي المركز في ذلك اللقاء بنصيب مقدر من الوقت والاهتمام، وخاض مع أعضاء الهيئة الملكية في نقاشات علمية جادة، مع تنويه كبير واحترام شديد لأعضاء المركز ولمذكرته.

   واليوم، بعد أن خرجت مقترحات التعديل إلى العلن، وصارت محل نقاش مجتمعي، اختلط فيه الحابل بالنابل، يجد المركز نفسه أمام مسؤولية علمية وأخلاقية، لا تقل أهمية عن المسؤوليات السابقة، إن لم تكد أشد وأكبر، وتتمثل في الأمور الآتية:

– تقديم نقد علمي متوازن لمقترحات الهيئة، يقدم الإيجابي منها ويعرف به، ويعرض ما يحسبه سلبيات ويقدم مقترحات علمية لتجويدها.

– تقديم خطاب يحفظ للهيئة الملكفة بمراجعة المدونة وللمجلس العلمي الأعلى مكانتهما وموقعهما، ويعرف لهما الفضل في تدبير هذا الملف الشائك.

– عقد لقاءات من أجل تدارس المواد المقترحة لنصوص المدونة وتقديم مقترحات بشأنها للمؤسسات المسؤولة، لئلا تخرج بعيدة عن مضمون الرسالة المكلية بحفظ الأسرة وكرامة أفرادها.

– تقدير الظرفية الدولية التي تمت فيها مراجعة مدونة الأسرة، والاتفاقيات التي تطوق عنق المغرب وتثقل كاهله،  وتقدير ما كان يرجوه أعداء الأسرة من هذه التعدبلات وما لم يتحقق لهم منها، تمثلا لقول الله تعالى: {وهموا بما لم ينالوا}،

– الاعتراف بفضل بعض العلماء من أعضاء المجلس العلمي الأعلى الذين تواصلوا مع المجتمع المغربي بكل فئاته، ومن خلال كل قنوات الإعلام والاتصال التي تيسرت لهم، فنافحوا عن الشريعة الإسلامية وعن الأسرة المغربية، وقارعوا الشبهات بالحجج، ونخص منهم بالذكر فضيلة العلامة الدكتور مصطفى بن حمزة، دون أن نتنكر لجهود الآخرين. ونأمل أن يتوسع هذا التواصل عبر كل القنوات، قياما منهم بمهمة البيان الذي يطوق أعناقهم، وتفعيلا لنداء أمير المؤمنين في التواصل مع أفراد المجتمع بشأن التعديلات.

– استمرار تميز المركز وأعضائه بخطابهم العلمي والتربوي، والنأي بأنفسهم عن كل خطاب شعبوي يضر ولا ينفع. وعدم الانجرار وراء أي خطاب متوتر مجحف، وإن تدثر بالغيرة على الشريعة وقطعياتها، والأسرة ومصلحتها مستحضرين قول الله تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا}، فليس هناك إلا طريقان ومسلكان: مسلك العلم والعلماء أو مسلك الشيطان، نعوذ بالله منه، والحمد لله رب العالمين.


[1]  المذكرة توجد ضمن منشورات موقع المراكز للدراسات والبحوث

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
mustapha kartah

المقالات ذات الصلة

     مختبر العلوم الدينية والإنسانية وقضايا المجتمع يصدر كتابه: “طه جابر العلواني رحمه الله: عطاؤه العلمي ومشروعه الإصلاحي”

6 أغسطس، 2026

مختبر العلوم الشرعية والقانونية وقضايا العصر: التأصيل والتنزيل، يصدر كتابه الثالث: “قضايا الأسرة في النوازل الفقهية: توجيه الإشكالات وتسديد التصورات في أفق المرتقب من التعديلات”.

4 أغسطس، 2026

الإسناد العلمي للقضية الفلسطينية: مجالات وإضاءات

3 أغسطس، 2026

تعليقان

  1. البشير القنديلي on 27 ديسمبر، 2024 12:01 م

    مهام نبيلة يضطلع بها بها مركز المقاصد. جزى الله القائمين عليه

    رد
    • mustapha kartah on 27 ديسمبر، 2024 5:53 م

      جزاكم الله خيرا سيدي البشير، ولكم اليد البيضاء على المركز

      رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

13 أغسطس، 2026

تعزية الدكتور خالد الصمدي وإخوته في وفاة والدهم

9 أغسطس، 2026

الدكتور أحمد كافي يكتب: السكن بفائدة تؤديها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

7 أغسطس، 2026

     مختبر العلوم الدينية والإنسانية وقضايا المجتمع يصدر كتابه: “طه جابر العلواني رحمه الله: عطاؤه العلمي ومشروعه الإصلاحي”

6 أغسطس، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 9 أغسطس، 2026

تعزية الدكتور خالد الصمدي وإخوته في وفاة والدهم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد، فقد تناهى إلى علمنا…

لقاء مفتوح مع الدكتور أحمد الريسوني

16 يوليو، 2026

ملخص الحلقة 18 من البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

1 يوليو، 2026
الأكثر قراءة
أبحاث ومقالات علمية 13 أغسطس، 2026

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

أخبار المركز 8 يوليو، 2026

حفل تكريم مؤسس شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب الأستاذ محمد بلبشير الحسني

مقالات 18 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter