Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»مقالات»دور الإسراء والمعراج في التهيئة للدولة الإسلامية في المدينة المنورة
مقالات

دور الإسراء والمعراج في التهيئة للدولة الإسلامية في المدينة المنورة

محمد محمد أبو عجور كاتب ومفكر مصري
15 يناير، 2026مركز المقاصد
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

لم تكن حادثة الإسراء والمعراج مجرد معجزة روحية لتكريم النبي ﷺ، ولا واقعة تعبدية معزولة عن سياقها التاريخي، بل جاءت في لحظة مفصلية من مسار الدعوة، لتؤدي وظيفة استراتيجية عميقة في تهيئة القيادة، وبناء الوعي، وصياغة التصور الذي ستقوم عليه الدولة الإسلامية الناشئة.
من الانكسار إلى التأسيس
وقعت الإسراء والمعراج بعد عام الحزن، حيث فقد النبي ﷺ سنديه: خديجة رضي الله عنها وأبا طالب، وتعرّض للأذى في مكة والطائف، وبلغ الضغط الاجتماعي والسياسي ذروته. في هذا السياق، لم يكن المطلوب مجرد الصبر، بل إعادة توجيه البوصلة من مرحلة الاستضعاف المحلي إلى أفق أوسع لمشروع الأمة.
تثبيت القيادة قبل بناء الدولة
أولى وظائف الإسراء والمعراج كانت إعادة تثبيت القائد نفسيًا وروحيًا. فقبل أن تُبنى دولة، لا بد أن تُصان القيادة من الانكسار الداخلي.
كان المعراج لقاءً مباشرًا بالوحي والملكوت، ليُقال للنبي ﷺ:
إن الطريق طويل، لكنك لست وحدك، وما تحمله ليس مشروعًا أرضيًا محدودًا، بل رسالة سماوية ممتدة.
بهذا التثبيت انتقل النبي ﷺ من مرحلة احتمال الأذى إلى مرحلة الاستعداد لتحمل أعباء الدولة والقيادة المجتمعية.
إعادة تعريف مركز الصراع والرسالة
انطلاق الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى لم يكن اختيارًا جغرافيًا عابرًا.
القدس هنا لم تكن مجرد محطة، بل إعلانًا مبكرًا لهوية الدولة القادمة:
دولة لا تُختزل في مكة ولا تُحبس في الجزيرة، دولة ترتبط بتاريخ النبوات وصراع الحق والباطل، ومركزية الأرض المباركة.
بهذا الربط اتّسع وعي الصحابة من جماعة مضطهدة إلى أمة ذات دور عالمي.
بناء المرجعية قبل التشريع السياسي
في المعراج فُرضت الصلاة، لا باعتبارها عبادة فردية فحسب، بل باعتبارها العمود الفقري للهوية الجماعية للدولة القادمة.
الصلاة انضباط يومي، واتصال مباشر بالله دون وساطة سلطة أو كهنوت، ومساواة اجتماعية في الصفوف.
وقبل القوانين والدساتير، جرى تأسيس مرجعية عليا تحكم الضمير والسلوك، وهي شرط لا غنى عنه لأي دولة عادلة.
اختبار الصف المؤسس
شكّلت الإسراء والمعراج محكًا إيمانيًا حاسمًا:
من صدّق بلا تردد – كأبي بكر رضي الله عنه – ثبت في الصف القيادي، ومن تردد أو ارتدّ انكشف مبكرًا.
كان هذا الفرز ضرورة استراتيجية؛ إذ لا تقوم دولة برسالة كبرى على صف مهتز.
من المحلية إلى العالمية
لقاء النبي ﷺ بالأنبياء وإمامته لهم في المعراج كان إعلانًا رمزيًا واضحًا:
هذه الرسالة خاتمة، وهذه القيادة وارثة لمسار النبوات.
الدولة القادمة ليست دولة قبيلة أو عِرق، بل دولة رسالة ترث التاريخ وتفتح المستقبل.
تمهيد الهجرة وبناء الدولة
بعد الإسراء والمعراج بدأ التحول العملي: بيعة العقبة، والبحث عن حاضنة سياسية (يثرب)، والانتقال من الدعوة الفردية إلى البناء المجتمعي.
كأن الإسراء والمعراج كان التهيئة النفسية والفكرية الكبرى للهجرة، والهجرة هي الترجمة العملية لبناء الدولة.
الخلاصة: معجزة تؤسس ولا تهرب من الواقع
الإسراء والمعراج لم تكن هروبًا من واقع القهر، بل إعادة شحن للروح، وتوسيعًا للرؤية، وترتيبًا لأولويات المشروع.
فالدول لا تُبنى بالسياسة وحدها، ولا بالقوة فقط، بل بقيادة ثابتة، ووعي رسالي واسع، ومرجعية أخلاقية عليا، وصف يؤمن بالفكرة قبل السلطة.
ومن هنا نفهم أن الإسراء والمعراج كانا إعلان بدء العدّ التنازلي لقيام الدولة، لا مجرد ليلة معجزة في السيرة.

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
مركز المقاصد

المقالات ذات الصلة

الدكتور أحمد كافي يكتب: السكن بفائدة تؤديها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

7 أغسطس، 2026

دراسات مقاصدية 6: فتوى كفارة منتهك حرمة رمضان بين غلو النقض، وهامش الأخذ. في الحاجة إلى إعادة المدارسة

24 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

استكتاب

15 أغسطس، 2026

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

13 أغسطس، 2026

تعزية الدكتور خالد الصمدي وإخوته في وفاة والدهم

9 أغسطس، 2026

الدكتور أحمد كافي يكتب: السكن بفائدة تؤديها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

7 أغسطس، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 9 أغسطس، 2026

تعزية الدكتور خالد الصمدي وإخوته في وفاة والدهم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد، فقد تناهى إلى علمنا…

لقاء مفتوح مع الدكتور أحمد الريسوني

16 يوليو، 2026

ملخص الحلقة 18 من البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

1 يوليو، 2026
الأكثر قراءة
أبحاث ومقالات علمية 13 أغسطس، 2026

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

أخبار المركز 8 يوليو، 2026

حفل تكريم مؤسس شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب الأستاذ محمد بلبشير الحسني

مقالات 18 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter