بسم الله الرحمان الرحيم
1 – اسم العلم ونسبه
أحمد بن إبراهيم بن الفقيه الجريري البرهوني السلوي
2- سنة، ومكان الولادة:
ولد بسلا سنة 1277 ه / 1861 م
3- نشأته العلمية: تتلمذ المترجم له ابن الفقيه على شيوخ سلا أولاً فاستظهر القرآن على الحاج أحمد خضور السلوي المؤدب الناسخ ذي الخط الجميل، وقرأ العلم على جماعة من علماء سلا … ثم رحل إلى فاس رغبة في استكمال معلوماته على شيوخ القرويين ابتداء من سنة 1298 – 1302 ه.
4- شيوخه وأقرانه: والده الحاج إبراهيم، وعبد الله ابن الحاج الحارثي حجي، والناسك المكي بن الفقيه الناظر الحاج محمد الصبيحي الذي لازمه ملازمة طويلة، والمؤرخ أحمد بن خالد الناصري، والمشارك عبد الله بن خضراء، والحاج محمد بن عبد السلام ابن الحاج، والعدل الحسن بن اسمعيل، ومحمد بن عبد السلام ابن الحاج، والعدل الحسن بن اسمعيل، ومن شيوخ القرويين محمد بن المدني كنون، والشريف عبد المالك العلوي السجلماسي (الضرير)، والشريف أحمد بن الخياط الزكاري، والبركة محمد بن قاسم القادري، ومحمد بن التهامي الوزاني، وعبد السلام الهواري، والحاج صالح التدلاوي وزير الخليفة بفاس بذلك العهد وغيرهم “[1]
5- تلاميذه: ” القاضي عبد القادر التهامي، والقاضي الهاشمي ابن خضراء، والحاج محمد العربي الناصري، والحاج محمد الصبيحي، وإدريس ابن خضراء، والقاضي حجي زنيبر، والحاج أحمد الصبيحي، وإدريس الجعيدي، والطيب بن القرشي الناصري، وزين العابدين بن عبود.
6– شهادات العلماء فيه:
قال عبد الله الجراري (1983 م ): كان طيب الله ثراه عالماً عاملاً ورعاً زاهداً، أفنى عمره في عمارة المساجد ونشر العلم، وكان مقبلاً على ربه، غير مبال بزخارف الحياة وزهرتها، لا يقيم لنفسه وزناً مقتنعاً بما قدر له من الرزق الحلال الموروث عن والديه ” [2]
قال عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة ( 1979 م) : “كان علامة مشاركاً مفتياً مطلعاً كاد أن يكون شيخ الجماعة بمدينة سلا ” [3]
7– أعماله العلمية:
– ” تولى سرد صحيح البخاري بالجامع الأعظم مناوبة مع محمد المريني، وكلاهما كان حسن الصوت صحيح العبارة بليغها، لا تكاد تمل من سماعها.
– ثم أخذ في إلقاء الدروس فافتتح ألفية ابن مالك بالزاوية الناصرية مع جماعة من نجباء الطلبة، ومن هذا الحين وهو مشتغل بتدريس علوم العربية من نحو وصرف ومنطق وبيان ومعاني وبديع، وتوحيد وفقه وأصول وسواها من العلوم الأساسية…
– وكان يفتي للناس إذا نزلت بهم نازلة فيجلي فيها بما أوتيه من اطلاع وتحقيق جالباً النصوص المطابقة للواقع والصواب ” [4]
8– وفاته: ” وفي ثاني ربيع الثاني توفي أحمد بن إبراهيم عرف بابن الفقيه الجريري السلاوي… وتوفي بسلا مسقط رأسه ” [5]
9– مصادر ترجمته:
– من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين: الرباط وسلا، عبد الله الجراري (1983 م)– مطبعة الأمنية الرباط، الطبعة الأولى 1391 ه – 1971 م، ج 2.
– إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة (1979 م)، تحقيق محمد حجي – دار الغرب الإسلامي بيروت، الطبعة الأولى 1417 ه – 1997 م، ج 2.
[1] من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين: الرباط وسلا، عبد الله الجراري – مطبعة الأمنية الرباط، الطبعة الأولى 1391 ه – 1971 م، ج 2، ص37.
[2] من أعلام الفكر المعاصر، ج 2، ص 38.
[3] إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة، تحقيق محمد حجي – دار الغرب الإسلامي بيروت، الطبعة الأولى/ 1417 ه – 1997 م، ج 2، ص 468.
[4] من أعلام الفكر المعاصر، ج 2، ص 37 – 38 – 39.
[5] إتحاف المطالع، ج 2، ص 468.
من إنجاز الباحثة صوفية الخزين


