Close Menu
MaqassedMaqassed
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
فيسبوك يوتيوب
MaqassedMaqassed
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
فيسبوك يوتيوب
  • الرئيسية
  • من نحن
    • عن المركز
    • باحثون في المركز
    • تواصل معنا
  • التأليف والنشر
    • منشورات المركز
      • سلسلة دراسات
      • سلسلة قضايا علمية
      • سلسلة ندوات علمية
      • كتب أخرى
    • منشورات أعضاء من الهيئة العلمية
    • إستكتاب نشر الكتب
  • فعاليات المركز
    • ندوات
      • ندوات وطنية
      • ندوات دولية
    • قراءات في كتب
    • محاضرات
  • أبحاث ومقالات علمية
    • أبحاث
    • مقالات
    • تدوينات مختارة
  • خدمات بحثية
    • مشاريع أطروحات علمية
    • جديد الحالة العلمية
    • سلسلة أعلام المغرب
  • الإعلام
    • أخبار المركز
    • فيديوهات المركز
    • فعاليات سابقة
    • مواقع ذات صلة
MaqassedMaqassed
الرئيسية»أبحاث ومقالات علمية»بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق
أبحاث ومقالات علمية

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

13 أغسطس، 2026أحمد الريسوني
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

وزارة الأوقاف بين الكسوف الأصغر والكسوف الأكبر

أحمد الريسوني

اهتمت وسائل الإعلام بالكسوف الشمسي الذي وقع يوم أمس الأربعاء، وتسابق عدد من الصحفيين والفلكيين والأطباء والخبراء إلى بيان مخاطر النظر إلى الشمس وقت كسوفها، وقدموا للناس التحذيرات والنصائح اللازمة، لكي يستمتعوا بنظرات آمنة إلى الشمس المنكسفة..

وزارة الأوقاف المغربية، من جهتها، لم تفوت الفرصة لتذكير الناس بمذهبهم المالكي، وأنه لا يرى إقامة صلاة الكسوف في أوقات الكراهة..

وزارة الأوقاف، بموقفها هذا، تظهر وكأنها ملتزمة بالمذهب المالكي في كل صغيرة وكبيرة، وأنها حريصة على تمكين المجتمع المغربي من التمسك بهذا المذهب العريق بالديار المغربية..

كما أنها، من خلال موقفها من صلاة الكسوف، تُظهر أنها تتابع ما يقع وما يشغل الناس، وتقدم لهم الفتاوى والتوجيهات اللازمة في ذلك.. فحتى الكسوف الأصغر، الذي يقع لبضع دقائق، كل بضع سنين، لم يغب عن الوزارة، ولم تتركه يمر دون التذكير بالمذهب المالكي ومقتضياته!!

وعلى هذا الأساس، أريد تذكير الوزارة بالكسوفات الكبرى التي تضرب أركاننا وتكتسح مجتمعنا ليل نهار..

  • ومنها كسوف المذهب المالكي نفسه..

فهذا المذهب العظيم الذي بنيت به الدول المتعاقبة بالمغرب، من الأدارسة والمرابطين والموحدين، إلى المرينيين والعلويين، وظل يشكل الهوية الدينية والسياسية والتشريعية والاجتماعية للمغرب، قد أصابه كسوف شديد وانحسار شامل، لا تهتم به وزارة الأوقاف، بل هي الساهر الأول على تنقيذ هذا الكسوف الكبير.. ولذلك فهي تمنع الخطباء والعلماء المعتمَدين، من التطرق إلى القضايا والتحديات والتجاوزات والمخاطر الجسيمة، التي تخترق المجتمع المغربي، وبيان موقف المذهب المالكي منها..

لكنها لم تُـفوت التحذير من “إقامة النافلة في وقت الكراهة”، لأن المذهب المالكي لا يقبل ذلك!

المذهب المالكي اليوم تمت تنحيته عن الحياة السياسية وعن الهوية التشريعية والبرامج الحكومية للمغرب، وتم إبعاده من (الجريدة الرسمية) وما يلج فيها، إلا ما تعلق بالقيمين الدينيين وضرورة التزامهم باللباس المغربي..

  • ومن الكسوفات الخطيرة التي لا تهتم بها وزارة الوقاف وعلماؤها المعتمدون:

 ظاهرة كسوف الأخلاق والقيم الإسلامية. وهو كسوف واضح يعرفه الجميع، ويعيش تحت وطأته الجميع..

 فمكارم الأخلاق؛ مثل الأمانة والعفة والنزاهة والتكافل والحياء، تتقلص من مجتمعنا، وتحل محلها أخلاق الجشع والأنانية والسلب والنهب والخيانة والهمجية والإباحية والتملق والتسلق..

وكل هذه الكسوفات يؤطرها مفهوم “الإسلام السمح” لوزارة الأوقاف، وتحتضنها سياسات التمييع والتتفيه، والبهرجة والمهرجة، التي تنفذها عدة وزارات ومؤسسات حكومية..

وزارة الأوقاف تغمض عينيها، وعيون علمائها، عن هذا كله، أو تستعمل نظارات ذكية في رؤيتها.. ولكنها لا تنسى التذكير والتحذير فيما يخص صلاة الكسوف في المذهب المالكي..

نتذكر هنا ما لا تذكره الوزارة، وهو موقف الإمام مالك رضي الله عنه، حين أرسل إليه أحد الأمراء يسأله عن “دم البراغيث”.. فقد نقل القاضي عياض السبتي في (ترتيب المدارك):

“وسأله يزيد بن حاتم الأمير عن دم البراغيث في الثوب، هل تجوز الصلاة به؟ فقال له: ما أرى بأساً. ثم قال بمحضر رسوله: يسألونني عن دم البراغيث، ولا يسألونني عن دماء المسلمين التي تسفك”.

ومثل هذا الجواب ورد عن عدد من علماء السلف.. من ذلك ما روي أن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – سئل عَن دم البراغيث، فَقَالَ: عجبا لكم يَا أهل الْعرَاق تقتلون الْحُسَيْن بنَ عَليّ، وتسألون عَن دم البراغيث..

تابعونا على تابعونا على
شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
أحمد الريسوني

أحمد الريسوني، من مواليد 1953 بإقليم العرائش، هو أحد أبرز علماء المقاصد والشريعة في المغرب. حصل على دكتوراه في أصول الفقه وشغل عدة مناصب أكاديمية، منها أستاذ بجامعة محمد الخامس ومدير مشروع "معلمة زايد". شغل سابقًا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأسّس مركز المقاصد للدراسات والبحوث.

المقالات ذات الصلة

الدكتور أحمد كافي يكتب: السكن بفائدة تؤديها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

7 أغسطس، 2026

دراسات مقاصدية 6: فتوى كفارة منتهك حرمة رمضان بين غلو النقض، وهامش الأخذ. في الحاجة إلى إعادة المدارسة

24 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

18 يونيو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

المنشورات الجديدة

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

13 أغسطس، 2026

تعزية الدكتور خالد الصمدي وإخوته في وفاة والدهم

9 أغسطس، 2026

الدكتور أحمد كافي يكتب: السكن بفائدة تؤديها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

7 أغسطس، 2026

     مختبر العلوم الدينية والإنسانية وقضايا المجتمع يصدر كتابه: “طه جابر العلواني رحمه الله: عطاؤه العلمي ومشروعه الإصلاحي”

6 أغسطس، 2026
تابعونا
  • Facebook
  • YouTube
أخبار خاصة
أخبار المركز 9 أغسطس، 2026

تعزية الدكتور خالد الصمدي وإخوته في وفاة والدهم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد، فقد تناهى إلى علمنا…

لقاء مفتوح مع الدكتور أحمد الريسوني

16 يوليو، 2026

ملخص الحلقة 18 من البرنامج التكويني في مادة:”قواعد المقاصد”

1 يوليو، 2026
الأكثر قراءة
أخبار المركز 8 يوليو، 2026

حفل تكريم مؤسس شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب الأستاذ محمد بلبشير الحسني

أبحاث ومقالات علمية 13 أغسطس، 2026

بين كسوف الشمس وكسوف الأخلاق

مقالات 18 يونيو، 2026

تكريم الدكتور أحمد الريسوني بماليزيا : تأكيد على النبوغ المغربي وتجسيد للسفارة العلمية.

النشرة البريدية

Maqassed
فيسبوك يوتيوب
  • من نحن ؟
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز مقاصد للدراسات و البحوث © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter